انطلقت في محافظة ريف دمشق قبل أيام فعاليات مهرجان ربيع مسرح الأطفال السابع في مركزي داريا وقطنا الثقافيين، وتضمن عرض مسرحيات للصغار ومسرح عرائس ودمى ونشاطات تفاعلية.
وأوضح رئيس المركز الثقافي العربي في داريا أن تضمنت تقديم عملين مسرحيين الأول بعنوان قبعة الإخفاء، والثاني نادي الأطفال، وهو عبارة عن نشاط تفاعلي يحتوي أفكاراً إنسانية وتعليمية وأخلاقية وفكاهية تركز على تنمية مواهب وملكات الأطفال، وتهدف إلى تشجيع الأطفال على ارتياد المسارح، وملء وقت فراغهم في فترة العطلة الانتصافية.
بدوره بين رئيس المركز الثقافي العربي في قطنا أن برنامج المهرجان في المركز يتضمن عرضين الأول الراعي الكذاب، والثاني نادي الأطفال.
ويستمر مهرجان ربيع مسرح الأطفال السابع بتقديم عروضه المسرحية المتنوعة بين مسرح عرائس ودمى وعروض تمثيلية في مختلف المراكز الثقافية والمسارح في المحافظات السورية، حيث تتنقل الفرق بين المسارح لتقديم أكثر من عشرين عرضاً بالإضافة إلى الفعاليات الموازية من معارض كتب ومعارض تشكيل ودمى.
وضمن النشاطات الموجهة للأطفال التي تقيمها مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة بالتعاون مع المؤسسة العامة للسينما أقيمت ندوة حوارية للكاتبة ديانا فارس، مؤلفة فيلم (خيط الحياة)، ومدير دائرة سينما الأطفال بالمؤسسة في كندي دمر.
ويروي فيلم خيط الحياة لمخرجته رزام حجازي حكاية من التراث العالمي بعنوان (الخيط السحري) في إطار عربي محلي بغية تعزيز قدرة القصة على التواصل الأكبر مع الطفل العربي، من دون أن يغير ذلك من قدرته أيضاً على التوجه إلى أطفال العالم.
ويتميز هذا الفيلم بكونه أول فيلم سينمائي كرتوني سوري طويل، إذ شكل باكورة إنتاج سينمائي مشترك في سورية بين المؤسسة العامة للسينما، والقطاع الخاص ممثلاً بشركة تايغر برودكشن، وتطلب تنفيذه ما يزيد على العام، وشارك في تنفيذه طاقم كبير من فناني الرسوم المتحركة اشتغلوا على تقنيات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد.
وكان الفيلم قد شارك الفيلم في العديد من المهرجانات، ونال العديد من الجوائز كجائزة الإبداع الذهبية في مهرجان القاهرة للإعلام العربي 2007 وجائزة لجنة التحكيم الدولية للأطفال وحصلت مخرجة الفيلم حجازي على جائزة تقدير خاصة على الإخراج من مهرجان ميامي في أميركا.