في الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم السبت الموافق 7 / 1 / 2012 كانت ساحة الشهداء في وسط مدينة عفرين بانتظار الزنود السمر ، فلاحي منطقة عفرين من الشيوعيين و أصدقائهم .
لقد توافد المئات من الرجال و النساء و الشباب ، تلبية لدعوة اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري في عفرين / جبل الأكراد / لإطلاق صرختهم المدوية في وجه كل المتآمرين الداعين إلى التدخل الخارجي في شؤون بلادنا الداخلية و شجب واستنكار الأعمال الإرهابية ضد أبناء شعبنا المسالمين و ضد جيشنا الوطني الباسل .
لقد رفع المعتصمون الأعلام الوطنية و الحمراء والشعارات التي تندد بالتدخل الأجنبي و ترفضه و التي عبرت عن استعداد أبناء الجبل الأشم لتقديم أغلى ما لديهم من أجل حرية الوطن و عزته .
أجل، هتف الفلاحون المنتجون باللغتين العربية والكردية ضد الإمبريالية الأمريكية و الفرنسية والصهيونية والرجعية العربية و الداخلية و ضد الإرهابي أردوغان وضد العميل الأمريكي حمد بن جاسم و ضد كل متآمر على سورية العزيزة للنيل من استقلال قرارها الوطني. كما هتفوا مثمنين مواقف الأصدقاء الروس و الصينيين والفنزويليين و الهنود و البرازيليين و الإيرانيين و اللبنانيين وغيرهم الذين وقفوا و يقفون إلى جانب سوريا الوطن . و أكدوا على الأخوة العربية الكردية في مواجهة الاستعمار و الرجعية . ودعوا إلى الوحدة الوطنية الصوانية التي ستتحطم عليها جميع أحلام المتآمرين و المستعمرين و في هذا الإطار ذكَروا ببطولات الأجداد ضد الاستعمار دفاعاً عن الوطن .
وشارك في الاعتصام الرفيق محمد نافع بوزان عضو المكتب السياسي للحزب والرفيق جميل ماماد عضو اللجنة المركزية أمين اللجنة المنطقية في عفرين.
وفي نهاية الإعتصام ألقى الرفيق محمود بطال عضو اللجنة المنطقية للحزب بعفرين كلمة قصيرة باسم اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بعفرين شكر فيها الحضور رفاقاً و أصدقاء و ممثلي أحزاب على وقفتهم هذه. وأكد على مقولة الخالد خالد بكداش بأن "إغضاب الاستعمار أسهل من إرضائه" وهتف قائلاُ: "سوريا لن تركع". وختم المعتصمون وقفتهم بترديد النشد الوطني للجمهورية العربية السورية.
في 8 / 1 / 2012
مكتب "صوت الشعب" عفرين