بلغاريا... إضراب عمال مناجم الفحم لزيادة الأجور
نظم عمال التعدين في أكبر مناجم الفحم في بلغاريا إضراباً لعدم تلبية مطالب نقابتهم بتحقيق أجور وعلاوات أفضل، فقد بدأ حوالي 1500 من عمال التعدين الإضراب عن العمل في فترة الدوام المسائية في مجمع ماريتسا إيزتوك، الذي يوفر حوالي 90% من الفحم لمحطات الكهرباء الحرارية في بلغاريا.
وعلاوة على زيادة الأجور، يسعى العمال إلى الحصول على مكافأة نهاية العام التي لم يتم دفعها بـرغم الناتـج الـذي جـاء أفضـل من المخطط لـه فـي العام الماضـي.
وحذر وزير الطاقة تريشو تريكوف من أن الإضراب سيكلف المنجم ما بين 2 إلى 3 ملايين ليفا (1,3 و1,9 مليون دولار) يومياً وقد يزيد أسعار الكهرباء.
اليونان.. الإضرابات تشل جميع الخدمات
وسعت نقابات العمال اليونانية إضرابها واحتجاجاتها مع عودة ممثلي المقرضين الدوليين إلى أثينا لإجراء عملية المراجعة المالية الجديدة في الدولة المثقلة بالديون.
وشارك ما يربو على 10 آلاف من المواطنين اليونانيين في مظاهرات الاحتجاج بالعاصمة اليونانية اثينا يوم 17 كانون الثاني ضد اجراءات التقشف الاقتصادية التي تقوم بها حكومة البلاد لتجاوز الازمة الاقتصادية.
وقد خرج الى الشوارع في اطار الفعالية التي نظمتها النقابات: عمال الموانئ ومحامون واطباء ومدرسون وموظفو مصارف للتعبير عن عدم رضاهم ازاء الاجراءات التي تقوم بها الحكومة مقابل الحصول على قروض الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي. وتحتج النقابات على خفض الاجور والرواتب التقاعدية، وتطالب باعادة المسرحين من العمل، والتزام ارباب العمل باتفاقيات العمل الجماعية الموقعة سابقا، والتي تحدد معدلات اجور العمل في القطاع الخاص.
الى ذلك توقفت الاخبار بسبب اضراب الصحفيين العام احتجاجا على تقليص الملاك وخفض الاجور، وكفت وكالة اثينا للانباء عن تقديم كافة اشكال الاخبار. واضافة الى المقاطعة الاعلامية لا تتجدد المواقع الاخبارية في شبكة الانترنت. ولم تصدر اي صحيفة.
وقد ادت ازمة الديون واجراءات التقشف طوال السنتين الاخيرتين، الى اغلاق اثنتين من كبار الصحف. ووصلت الى حافة الافلاس قناة التلفزيون "التير" من القطاع الخاص، التي اوقفت البث المنتظم، وكذلك صحيفة "اليفتيروتيبيا"، التي بدأت الصدور عام 1975 بعد سقوط طغمة "العقداء السود". ولم يستلم العاملون في "التير" واليفيتروتيبيا" اجورهم منذ عدة اشهر.
ويقول مراقبون ان ضغط الازمة على وسائل الاعلام اقوى مما على ميادين الاقتصاد الاخرى، فقد الغيت على مدى سنتين اكثر من 4 آلاف فرصة عمل، ناهيك عن التسريحات في الصحافة المحلية. وتنتهي فترة العقود المؤقتة مع ما يقارب 650 شخصا آخر من العاملين في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون اليونانية الحكومية، الذين سيلتحقون بجيش العاطلين عن العمل.
رومانيا.. استمرار الاحتجاجات ضد اجراءات الحكومة
تستمر الاحتجاجات المناهضة لاجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة. وكانت الاحتجاجات التي بدأت في مناطق متفرقة من البلاد ضد مشروع قانون أثار الجدل لاصلاح الرعاية الصحية، واتسع نطاقها في شوارع البلاد للتعبير عن استياء المواطنين من اجراءات الحكومة لخفض الانفاق.
وقدرت شرطة مكافحة الشغب عدد المحتجين بثلاثة عشر ألف محتج خرجوا إلى الشوارع، في الوقت الذي تعاني فيه العاصمة الرومانية بوخارست إضرابات لم تشهدها منذ اكثر من عقد.
واتخذت الحكومة الرومانية اجراءات قاسية في اطار اتفاق مساعدات مدته عامان بقيادة صندوق النقد الدولي لتحسين الوضع المالي للدولة والمساعدة على استقرار عملتها. لكن الاجراءات لم تلق قبولاً في ظل ركود الاقتصاد الروماني منذ عامين.
وتعد احتجاجات بوخارست الأعنف منذ بدء الأزمة الاقتصادية. وعلى الرغم من أن الحكومة خفضت الوظائف الحكومية والرواتب، ورفعت ضريبة القيمة المضافة في 2010 بحجة تحسين الوضع إلا أن حدة الأزمة لم تخفت.
وبعد مظاهرات الاحتجاج سحبت الحكومة مشروع القانون الذي قدمته لكنها لم تفلح هذه الخطوة في تهدئة الحشود الغاضبة التي طالبت باجراء انتخابات مبكرة واستقالة الرئيس ترايان باسيسكو.
بريطانيا... برامج بي بي سي تتعرض للعرقلة بسبب اضراب للفنيين
عطل اضراب نفذه فنيو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) احتجاجاً على خطط لنقل انتاج البرامج الاذاعية والتلفزيونية، بعض برامج الهيئة. ووفق صحيفة بريطانية أن المحطة الإذاعية الرابعة التابعة للهيئة لم تتمكن من تقديم بعض البرامج نتيجة اضراب اعضاء نقابة الفنيين (بكتو). واضافت أن فنيي بي بي سي يحتجون على خطط لنقل انتاج البرامج من مدينة بيرمنغهام، واعتبروا أن المدينة تمتلك تسهيلات متطورة وخبرات من العمل الفعّال غير المكلف. واشارت الصحيفة إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية اكدت أن البرنامج الوحيد الذي تأثر بفعل اضراب الفنيين كان برنامج الزراعة اليوم، وجرى استبداله ببرنامج مكرر.
ونسبت إلى متحدثة باسم بي بي سي قولها (إن اضراب اعضاء نقابة بكتو مخيب للآمال ونحن ما زلنا منفتحين على الحوار لحل الخلاف، ولن يغيّر من حقيقة أن هيئة الإذاعة البريطانية تحتاج إلى اتخاذ قرارت تضمن جودة الانتاج على المدى الطويل، ونعتذر عن أي انقطاع للخدمة).
كما نقلت الصحيفة عن متحدثة باسم نقابة بكتو (هذه الخطط لنقل الانتاج من مدينة بيرمنغهام لا معنى لها، ولن توفّر المال وستؤدي إلى فقدان القدرة على الإنتاج والكثير من الوظائف) أي أن الهدف الحقيقي منها تسريح الموظفين.
بلجيكا.. النقابات تعلن اضرابا عاما نهاية كانون الثاني
دعت نقابات العمال الثلاثة الرئيسية في بلجيكا الى اضراب عام في 30 من كانون الثاني احتجاجا على خطط الحكومة لخفض المصاريف تزامنا مع قمة زعماء الاتحاد الأوروبي المقرر عقدها في نفس اليوم ببروكسل.
وطالبت النقابات عمال القطاعين العام والخاص بالمشاركة في الاضراب ليوم واحد فيما ذكرت وسائل الاعلام البلجيكية بأن المشاورات بين الحكومة والنقابات حققت تقدما طفيفا.
ونقلت الصحف البلجيكية عن رئيس نقابة عمالية قوله ان الحكومة وعدت بمواصلة المحادثات وقد تم احراز تقدم بسيط وتجري مناقشة اتخاذ تدابير جديدة.
واضاف ان الحكومة ستضطر الى اتخاذ اجراءات لرفع الانفاق الى 2 أو 3 مليارات يورو مشيرا الى ان البلجيكيين يخشون أن يدفعوا فاتورة هذه الخطوة فيما تشعر النقابات بالقلق من أن الحكومة تفكر في إلغاء زيادة الأجور.
اسبانيا... طيارو ايبيريا للطيران يعلنون اضرابات جديدة
اعلنت نقابة الطيارين بشركة الخطوط الجوية الاسبانية (ايبيريا) عزمها تنفيذ اضراب جديد عن العمل خلال ايام 25 و27 و30 كانون الثاني لمواصلة الاحتجاج على انشاء شركة طيران منخفضة التكاليف تابعة للشركة الاسبانية.
وقالت نقابة الطيارين (سيبلا) في بيان ان الاحتجاج ياتي نتيجة عدم احترام ادارة الشركة للاتفاق الساري المفعول بين الطرفين مشيرة الى ان الشركة تسعى لالغاء بنود الاتفاقية التي تضمن للطيارين حماية وظائفهم.
وكان الطياريون اضربوا عن العمل خلال يومي 18 و 29 كانون الأول و9 و11 من كانون الثاني ما اجبر الشركة على الغاء 422 رحلة جوية اثرت على 55 الف مسافر تم نقلهم على متن رحلات بديلة.
يذكر ان الشركة قررت في نيسان الماضي انشاء فرع منخفض التكاليف (ايبيريا اكسبرس) الامر الذي اعتبره الطيارون العاملون في الشركة ان من شانه الحد من امكانيات (ايبيريا) وتحويلها الى مجرد شركة (طيران رخيص) رغم تاكيد ادارة الشركة على ان انشاء (ايبيريا اكسبرس) سيتيح تحقيق مزيد من الارباح وتوفير وظائف عمل جديدة.
وكان اكثر من 400 طيار من اصل 1500 عاملين في (ايبيريا) طالبوا خلال الفترة الماضية بشهادات خبرة بساعات الطيران التي قطعوها بهدف ترك العمل.
قبرص.. إضراب جديد للمراقبين الجويين
تعرضت الرحلات الجوية من والى قبرص لاضطرابات جراء الاضراب الذي نفذه مراقبو الحركة الجوية احتجاجا على حزمة الاجراءات الحكومية لخفض الرواتب.
واستمر الاضراب أربع ساعات وأثر على 38 رحلة جوية تقل اكثر من خمسة آلاف شخص من وإلى مطاري لارنكا وبافوس القبرصيين.
ويطالب موظفو الحركة الجوية باستثنائهم من خفض الرواتب لان رواتبهم تدفع من عوائد استخدام المجال الجوي القبرصي وقالوا انهم يخططون لاضراب مماثل.
وكانت السلطات القبرصية اقرت خفضا للرواتب في القطاع العام وفرضت ضريبة إضافية مؤقتة على دخل القطاع الخاص للمساهمة في انقاذ البلاد من العجز الاقتصادي الذي تعاني منه.
وأعلن المراقبون الجويون عن الإضراب بعد انهيار مفاوضات مع الوزارة حول مطالبهم بإعفائهم من قرار تجميد رواتب موظفي القطاع العام لمدة عامين.
ويقول المراقبون الجويون أن رواتبهم تأتي من الضرائب التي تدفعها خطوط الطيران، مقابل استخدام الأجواء القبرصية، وليس من عائدات الضرائب، ولذلك يجب أن لا تخضع لاقتطاعات النفقات الصارمة التي فرضتها الحكومة لضبط عجز الميزانية. وهذا ثاني إضراب ينظمه مراقبو الطيران في الجزيرة، بعد إضراب 15 كانون الأول.
وأدان أرباب العمل وأصحاب الفنادق والشركات الإضراب ووصفوه بأنه "غير مقبول"، وقالوا إنه يضر بقطاع السياحة. وأضافوا أن إضراب الموظفين الذين يحصلون على رواتب مرتفعة يعد "استفزازاً" لأكثر من نحو 30 ألف شخص يعانون من البطالة. واتهم وزير الاتصالات افثيميوس فلورينتزوس موظفي المراقبة الجوية بارتهان الشعب القبرصي.
وتطبق قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، إجراءات تقشف صارمة لكبح العجز في ميزانيتها، وتقليصه إلى أقل من 3% التي حددها الاتحاد الأوروبي سقفاً للعجز هذا العام.
وتشتمل الإجراءات التي وافق عليها البرلمان الشهر الماضي زيادة الضرائب، وخفض نفقات القطاع العام، وزيادة الاقتطاعات من رواتب الموظفين.
وتتأثر جميع الرحلات بالإضراب، فيما عدا رحلات الشخصيات المهمة والدولة والجيش والمستشفيات والرحلات الإنسانية، وعمليات البحث والإنقاذ، والرحلات الطارئة، أو تلك التي تواجه فيها الطائرات مشاكل فنية.
نيجيريا... تعليق الاضراب العام بعد قرار خفض البنزين
شهدت نيجيريا اضراباً عاماً دعت إليه النقابات الرئيسية لعمال النفط احتجاجاً على رفع أسعار البنزين. وخرج عشرات ألوف النيجيريين إلى الشوارع ونظموا إضرابات لخمسة أيام متتالية احتجاجا على إلغاء دعم الوقود بشكل مفاجئ ابتداء من أول كانون الثاني، مما أدى إلى رفع سعر البنزين بنسبة 230%.
وبعد فشل المفاوضات تدخل الرئيس النيجيري للوصول إلى حل وسط، فاستجابت النقابات لكنها هددت باستئناف الإضرابات والاحتجاجات في شتى إنحاء نيجيريا إذا لم يتم التوصل لاتفاق، وحذرت بأنها ستوقف إنتاج النفط إذا وصلت المحادثات لطريق مسدود.
وتم تعليق الاضراب بعد أن أعلن الرئيس غودلاك جوناثان خفض سعر الوقود في حين انتشر الجنود في شوارع لاغوس، اكبر مدن البلاد. وفي كلمة عبر التلفزيون، قال: (نظرا للصعوبات التي يواجهها النيجيريون وافقت الحكومة على خفض سعر الوقود).غير انه رفض التراجع عن سياسة تحرير الاسعار تماما في القطاع النفطي. وهذا من شأنه إعادة اشعال الاحتجاجات، خاصة وأن البلاد تواجه من جهة أخرى أعمال عنف ذات طابع طائفي.
وبررت الحكومة وقف دعم الوقود الذي يمثل نحو ثمانية مليار دولار، لتمويل تحديث البنى التحتية في البلاد، لكن ارتفاع سعر البنزين أثر بحدة على الفقراء الذين يعيش معظمهم باقل من دولارين في اليوم. لذلك تطالب النقابات بالعودة الى الدعم الكامل للوقود والى سعر البنزين الذي كان ساريا قبل الاول من كانون الثاني.
وكان الجيش قد اقام حواجز في المواقع الاساسية من العاصمة الاقتصادية لاغوس، ومنعوا الوصول الى مكان التظاهرات الاساسي، واوقفوا السيارات وفتشوها ومنعوا الاشخاص المتوجهين الى الحديقة من المرور.
وكانت الاضرابات والتظاهرات الحاشدة في معظمها سلمية لكن بعضها تفاقم فسقط نحو عشرين قتيلا.
وتنتج نيجيريا، وهي أكبر منتج للنفط بأفريقيا، أكثر من مليوني برميل يوميا، وتعد الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا أكبر المستهلكين لإنتاجها، وتؤمن عائدات النفط أكثر من 90% من احتياطي البلاد من النقد الأجنبي.
فيتنام تسجل رقماً قياسياً في الإضرابات العمالية المفاجئة
قالت السلطات الفيتنامية أمس إن البلاد سجلت رقما قياسيا في عدد الإضرابات المفاجئة العام الماضي بسبب المطالب بزيادة الأجور نتيجة ارتفاع معدلات التضخم.
ووفقا لإحصاءات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، تم تسجيل ما مجموعه 857 إضرابا مفاجئا في الأحد عشر شهرا الأولى من عام 2011 أي ضعف الرقم في عام 2010 بأكمله.
وقال مسؤولو الوزارة أن الإضرابات زادت ليس فقط بسبب التضخم وإنما أيضا لأن الكثير من الشركات لم تلتزم بقوانين العمل بما فيها عدم التوقيع على عقود العمل مع الموظفين والفشل في دفع التأمينات الاجتماعية وعدم تقديم إجازات للموظفين.
ودفع نقص العمالة في الكثير من المجمعات الصناعية الموظفين إلى الاعتقاد بأنه لن يتم فصلهم بسبب الإضراب. ويتطلب تنظيم إضراب الحصول على تصريح من السلطات، لكن كل الإضرابات التي تم تسجيلها العام الماضي كانت غير مسجلة.
وجرى 75% من تلك الإضرابات المفاجئة في شركات بها استثمارات أجنبية.
وكانت الحكومة ترغب في تقييد التضخم العام الماضي عند 7% لكنه سجل 18,6% في أعلى معدل في آسيا وذلك بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والإسكان والمواصلات. وتزايدت وتيرة الإضرابات المفاجئة في فيتنام منذ عام 2006.
أعداد:
ميشيل أسعد