اعلنت المعارضة البحرينية في الخارج بأن "ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة يده ملطخة بدماء الأبرياء من أبناء الشعب الذين وصلوا إلى 55 شهيدا وسط حملة القمع والانتهاكات بحق المطالبين بالاصلاح السياسي واصفة خطاباته بالمكرورة والممللة" .
واعتبرت المعارضة البحرينية في بيان أن "الادارة الأميركية ضالعة فيمن تم قتلهم واضطهادهم لأنها توفر الغطاء السياسي والعسكري لهذا النظام الديكتاتوري مضيفة بأن التدخل السعودي في البحرين يمنع الحلول السياسية"، مشددة على ان "ملك البحرين يريد الحفاظ على دولة القبيلة التي تحتكر القرار السياسي والأمني لمجموعة من المتنفذين، ما يعني أن هذا الملك قد بات بحاجة أكيدة لاستحضار مشهد دكتاتور تونس الفار زين العابدين بن علي أكثر من أي وقت مضى".
ودعت المعارضة في بيانها إلى أن "يفسح الملك المجال لغيره من أجل احداث التحول الديمقراطي لإنه لم يعد قادرا بعد على استيعاب دروس الربيع العربي"، موضحة ان "الإدارة الأميركية هي العدو المشترك لشعوب الربيع العربي، حيث مازالت دوائر إدارة الأزمات فيها تخطط للعمل على مصادرة الثورات، والحفاظ على مصالحها الاستيراتيجية في المنطقة".
وحيت المعارضة موقف الجمعيات السياسية في رفضها للقاءات الديكورية في قصر الصافرية، مؤكدة بأن "أبناء الشعب مصرون علي صمودهم في التحول الديمقراطي الحقيقي, وادارة البلاد بارادة شعبية منتخبة وصولا لنيل الحرية والعدالة والديمقراطية".
والقت المعارض باللائمة على تصريحات امين جامعة الدول العربية نبيل العربي الذي وصف قمع الشعب البحريني ومئات الجرائم الفظيعة التي ارتكبها النظام بالعمل الرائد، داعية هذا الرجل الى بعض الخجل والاتزان، داعية "المعارضة جماهير الشعب البحريني الثائر والمضحي الى مزيد من الصمود والصبر الذي لا بد وان يحقق الفرج.