في الجلسة المنعقدة بتاريخ 15/2/2012 وأثناء المناقشة العامة لمشروع إلزامية التعليم في مرحلة التعليم الأساسي والحد من التسرب. تقدمت الرفيقة جمانة رضوان بالمداخلة التالية: إن مشروع القانون جيد وخاصة فيما يتعلق بمدّ إلزامية التعليم إلى نهاية مرحلة التعليم الأساسي ومجانيته تتيح المجال أمام أولاد الفئات الشعبية للتعليم ويحد من دور المدارس الخاصة وأسعارها المرتفعة .
السكن العشوائي .. يمكن تعريفه بأنه سكن لا قانوني بمعنى أنه بني مخالفاً لقوانين التنظيم المعمول بها المتمثلة في قوانين التخطيط العمراني وقوانين الصحة والسلامة العامة وتطورت مشكلة السكن العشوائي من ظاهرة عبرت عن تخلف الحكومات والأجهزة المعنية المرتبطة بها عن إيجاد حلول لحاجات الإنسان المتنامية باستمرار مما أدى بالمواطن إلى إيجاد الحل المؤقت لمعالجة
لم تـُقام مهرجانات وحفلات تكريم وبطولات إنتاج للزراعة في بلدان كثيرة من العالم مثلما أقيمت في سورية، ولم نكدْ ننهي الاحتفال بمهرجان القطن الرائع، حتى كنا نتجهز للاحتفال بعيد ميلاد القمح المذهل، ولم ننسَ مهرجانات كروم الجبل وخضروات السهل وحمضيات الغاب وشعير البادية، والمواطن السوري كان يشاهد هذه الاحتفالات والتي لم يكن ينقصنا
وردت على صفحات «صوت الشعب» مقالات عديدة حول وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السابقة ومواقفها تجاه الطبقة العاملة السورية والقطاع العام وخاصة قبل وأثناء مناقشة قانون العمل رقم /17/ لعام /2010/ وحول مشروع التقاعد المبكر أي تسريح العمال بعد خدمة /25/ سنة في الدولة بحجة تأمين فرص عمل للعمال القادمين إلى سوق العمل.
وخـــــزات حول برنامج تشغيل الشباب!
نقابات عمال دمشق تعقد مؤتمراتها السنوية من وقائع مؤتمرات النقابات العمالية في الحسكة
كما كان مقرراً من قبل وزارة الإدارة المحلية فقد تمت دعوة الأعضاء المنتخبين لمجلس محافظة دمشق لاجتماع أول من أجل أداء القسم وانتخاب أعضاء مكتب المجلس المؤلف من رئيس ونائب للرئيس وأمين للسر ومراقبين. وبالفعل بدأت الجلسة بشكل صحيح من حيث افتتاحها من
في تصريحات قادة الدول الكبرى والمتحكمة بأسواق النفط العالمية، ممكن بين التصريح والآخر خلال أيام أن يرتفع سعر برميل النفط إلى ما فوق الـ /100/ دولار أمريكي، أو ينخفض إلى ما دون الـ /70/ دولار أمريكي، هذا الكلام كنت أظنه مقتصراً على دول العالم البعيدة، لكن وزير النفط السوري أثبت أن ما يصحّ عليهم يصحّ علينا أيضاً.
لم يتغير حال السوق السورية عما سبق سوى ظهور عامل جديد حتى يكتمل ثالوث النهب لقوت الشعب والتجارة بلقمة خبز الجماهير الصامدة الصابرة، (الغلاء، قرارات الحكومة و.....) هذا العامل الجديد هو الإشاعات التي تبثها وتروّج لها قوى التآمر الخارجي وتلاقيها في الداخل قوى الاحتكار والنهب المنظم والتخريب المبرمج للاقتصاد الوطني وفي هذه اللحظة الصعبة في تاريخ الوطن.
هل سيتبع المازوت بالبنزين والغاز؟ هذا السؤال ما زال يؤرق ذهن المواطن وخاصة أن غلاء سعر الغاز جاء مرتفعاً جداً، وصل لأكثر من /60%/ مع أن منتجنا من الغاز يزداد يوماً بيوم، ولكن من الواضح أن من يتحكم بقرار كهذا، لا يأبه لتأثير قراره على الناس ومعيشتهم وعلى التطورات والأزمة التي تمر بها البلد، فمن الواضح أن وزارة النفط لا تعطي بالاً للمجريات، يظهر جلياً من خلال تصريحات السيد الوزير المتتالية بأن لا حل لمشكلة تأمين المازوت وتوزيعه إلا برفع سعره، فتصريح كهذا كفيل بأن يدفع الكثير من الناس وليس فقط أصحاب النفوس الضعيفة فقط، بل حتى الناس العاديين لتخزين هذه المادة، (والمعروف أن السبب الأول لأزمة المازوت هو تخزينه).
تفضل السيد وزير النفط سفيان العلاو في مقابلة تلفزيونية بأنه بعد رفع سعر ليتر المازوت في عام 2009 الى 25 ل.س انخفض استهلاك المازوت إلى 3.3 مليار ليتر قيمتها مايعادل 3 مليار دولار وان الخطأ الفادح التي ارتكبته الحكومة السابقة هو تخفيض سعر المازوت في عام 2011 إلى 15 ل.س حيث زاد الاستهلاك إلى 7.4 مليار ليتر .
تصريحات واقتراحات من نوع السم في الدسم! وخزات ...
في جلسته المنعقدة يوم الخميس في /29/ كانون الثاني /2011/ ناقش مجلس الشعب وأقر مشروع إحداث معهد علمي يسمى «معهد التخطيط الاقتصادي والاجتماعي» يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري يرتبط برئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي مقره مدينة دمشق أو ريفها. وأثناء مناقشة المادة /3/ «أهداف المعهد»، تقدم الرفيق د. عمار بكداش بمداخلة جاء فيها:
أصدر المركز الوطني للتنافسية تقريره الوطني الثاني لتنافسية الاقتصاد السوري للعام الماضي /2011/، والذي تضمن عرضاً للعوامل المؤثرة على التنافسية وقدرة الاقتصاد السوري على النمو، مبيّناً حجم المخاطر المالية المرتبطة به.
تنطلق كل فترة دعوات للإصلاح ومعالجة أوضاع القطاع العام وتعلو النداءات وتشكل اللجان وتقترح مشاريع ــ وكأن القضية في اللجان والمشاريع ــ وتستمر الأحوال على ما هي عليه فلا إصلاح ولا محاولة جدية على أرض الواقع لإزالة مصاعب القطاع العام وخاصة الإنتاجي وتستمر معاناة قطاع الدولة الذي تم تفكيك أوصاله ومحاصرة مواقعه وزيادة مصاعبه جراء السياسات «الإصلاحية» الليبرالية التي اتبعت تجاهه وما زال مفعولها مستمراً.
تارة تـُمنع المصارف العاملة في سورية التي يسمح لها التعامل بالقطع الأجنبي من القيام بأي عملية تتطلب بيع القطع الأجنبي مقابل الليرة السورية، وتارة أخرى يسمح لها بالاستمرار بذلك بل ببيع القطع الأجنبي وفق نشرة الأسعار الحرة «السوق السوداء» في السوق المحلية،والتي تضعها هذه المصارف.
« هموم رميلانية » ...! عمال المحالج ليسوا موسميين ... من أجل إنصاف عمال حلج الأقطان شكوى عمالية ــ إلى الشركة العامة لكهرباء محافظة حلب في مجلس اتحاد عمال محافظة حلب
أورد تقرير اتحاد عمال دمشق المقدم للمجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال المنعقد في 21 ــ 22/12/2011 تأكيداً على عدد من القضايا التي يتابعها الاتحاد ونقاباته وتمس حياة وعمل العاملين بأجر وتحمل رؤية نقابية للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ومطالب العمال مع حرصهم على بذل كل الجهود من أجل مجابهة المؤامرة الاستعمارية التي تتعرض لها سورية وتنفيذ برنامج وطني للإصلاح.
في الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم السبت الموافق 7 / 1 / 2012 كانت ساحة الشهداء في وسط مدينة عفرين بانتظار الزنود السمر ، فلاحي منطقة عفرين من الشيوعيين و أصدقائهم .
نسمع كثيراً ومنذ زمن عن مجموعة مشاريع خاصة بالارتقاء بالواقع القانوني (إن جاز التعبير)، تطوير المؤسسة القانونية من مؤسسة القضاء وكوادرها، ونقابة المحامين والعاملين في العدلية كافة، لكن أيضاً من النوايا الطيبة الكثيرة لم تتحقق إلا خطوات قليلة جيدة.