الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري

t

يا عمال العالم اتحدوا ..!
الحزب الشيوعي السوري
الدفاع عن الوطن و الدفاع عن لقمة الشعب .....سورية لن تركع .... وطن حر و شعب سعيد .... دعماً للصمود الوطني السوري قاطعوا البضائع و المصالح الأمريكية .... من أجل جبهة عالمية مناهضة للامبريالية .... اغضاب المستعمر أهون من ارضائه
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية
 

 

الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
 

صور احتفالات

الذكرى التسعين

لثورة أكتوبر

والخامسة والتسعين

لميلاد الرفيق

خالد بكداش

 
الرفيق خالد بكداش
 
ألبوم الصور
 
 
 
 
 
صحيفة صوت الشعب > الجبهة الفكرية
------------------------------------------
 

دردشات فكرية..
عملاق في مملكة السنافر!!؟

-------------------------------------------------------

«صوت الشعب» العدد 212 (1706) 21 - 27 أيار 2009

سأعتذر للسيد (عطية مسوح) لما وصفت به طروحاته الفكرية التجديدية على أنها تشويه وتزوير في مقالي السابق (الفاتحة) حيث ترددت في أن أصفها بالتحريف حتى لا يزعل ويأخذ على خاطره، ولكن عطية في زاويته الأسبوعية (جرة قلم) والتي سماها (يهرفون بما لا يعرفون) والتي ردّ فيها بشكل واضح على مقالنا ولكن بشكل غير مباشر حيث كتب وبالحرف: «التحريف .. أيها القارئ العزيز ليس نقيصة أو عيباً، ولا يمكن لفكر أن يتطور أو يتجدد إذا لم يعمد الباحثون فيه إلى المراجعة والتنقيح والتحريف .. أنهم يقتلونه إذا جعلوا من نصوصه وعباراته ورموزه أصناماً مقدسة».

وحتى «ينبسط» الرفيق السابق سأضيف للصفات السابقة الصفة التي يُحب .. التحريف!! حتى يكتمل الوصف ويصبح كامل الأوصاف! .. ولكن يا أخي، الرفاق السابقون حيرونا .. عندما كنا نصفهم بالتحريفية كانوا يزعلون ولكن اليوم ما عادوا يزعلون ولا يخجلون منها .. وكذلك في منتصف الثمانينات عندما وصفهم خالد بكداش بأنهم اشتراكيون ديمقراطيون وأحفاد لكاوتسكي .. زعلوا .. وصاحوا وناحوا لكنهم كما ترى .. فإنهم يباهون بهذه الصفة اليوم وهذا حقهم..!..

ويصف عطية الشيوعيين بالماركسيين الأصوليين، فهم عنده أولئك الذين لا زالوا يرددون العبارات والنصوص والمصطلحات ذاتها التي ظهرت في أواسط القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين دون التفكير في الظروف الحديثة. ويأتي بأمثلة بأنهم يتكلمون عن الثورة المسلحة والعنف الثوري وديكتاتورية العمال وحرق المراحل ومنع الخصوم من العمل السياسي وتسويغ حكم الحزب الواحد وسيادة الرأي الواحد والاستهتار بالثوابت الديمقراطية وتطهير الأحزاب من المخالفين وامتداح الذات وأن هذا جرّ عليهم الانعزال والانتكاسات.

وأريد أن أسأل كاوتسكي السوري (مع الاعتذار لكاوتسكي الأصلي لأنه أصيل في اشتراكيته الديمقراطية، ولتاريخه الماركسي قبل تحوله) ما هي التطويرات التي أضفتها يا أستاذ أنت وحركتك على صعيد تجديد الحركة سوى ذلك الترديد الببغاوي للفكر الاشتراكي الديمقراطي، والحيرة في مجلس الشعب عند التصويت على قرار اقتصادي مصيري (قانون الاستثمار) حيث عارض واحد ووافق اثنان واستنكف الرابع .. وهل من باب التطوير والتجديد ألا يوقع مندوبكم في اجتماع الأحزاب الشيوعية على إدانة الغزو الأمريكي ليوغسلافيا .. إلا بعد عودته إلى سورية لأنكم لم تفوضوه بالتصويت؟! هل التجديد بامتداح بابا الفاتيكان الأسبق عميل المخابرات الأمريكية وعدو الشيوعية؟! هل الترحيب بقدوم أوباما والتكلم باسم الشعب السوري وتحويل الحزب عندكم إلى كوكتيل غير متجانس باسم الديمقراطية فمن القومي الشوفيني إلى الشيوعي الصادق إلى المدافع عن أمريكا والرأسمالية إلى الذي يشن هجوماً على المقاومة الوطنية اللبنانية ويدافع عن سعد الحريري وعن حميد مجيد موسى الذي طوّر الماركسية وتحالف مع الاحتلال الإمبريالي، صديق بريمر الذي كان يزوره ليتسليـّا في مكتب الحزب ويلعنان المقاومة الأصولية؟..!!..

هل هذه الإبداعات جعلت من حركتكم الموقرة هذه على ساحة الوطن والعالم حركة تكتسح الشارع .. الحارة ضيقة ونعرف بعضنا البعض فأنا بصفتي غير الحزبية وكمستقل ومن خلال الصورة المنشورة لاحتفالكم بذكرى الجلاء في الجولان ومن خلال بعض الاحتفالات التي حضرتها .. جماهيريتكم واضحة..!! وعدم انعزالكم واضح..!! ونتائج الانتخابات في فرنسا وإيطاليا واضحة.

أما بخصوص مفهوم ديكتاتورية البروليتاريا فالأستاذ عطية وشركاه يقدمونها على أنه الديكتاتورية والاستبداد ولا يقدمونه بجوهره الحقيقي على أنه شكل السلطة الذي يتم من خلاله نقل الملكية الخاصة إلى ملكية عامة (وهذا ما ندافع عنه ونصرّ عليه)، أما عطية فلا يريد ذلك أي تحويل الملكية الخاصة إلى عامة لأن جوهر طروحاته يكمن في التعايش مع الرأسمالية والتلطيف من حدتها، ويتوّهم بأن الرأسمالية ستسمح له (إذا كان ماركسياً حقيقياً ضد العلاقات الرأسمالية ويريد تحويلها إلى علاقات اشتراكية) بالوصول إلى السلطة عن طريق تداولها المزعوم هذا المفهوم الخيالي المضلل والذي إن أردنا إنصافه قلنا عنه أنه (تناول السلطة) حيث الجمهوري يناول السلطة للديمقراطي والديمقراطي يناول السلطة للجمهوري .. وهكذا دواليك.

وكدليل على أن عطية يشوّه ويزوّر أريد أن اسأله أين قرأ عندي أو عند غيري في المرحلة الحالية عن حرق المراحل، ومنع الخصوم وتسويغ حكم الحزب الواحد .. فنحن حين رددنا على طروحاته التطويرية التي طرحها في سلمية رددنا على أفكار محددة لم نفترضها، وقلنا في المقال بأن جوهر الماركسية أنها فكر نقدي يُراجع الأفكار والوقائع وينتقدها، بل يراجع ويُعيد قراءة نفسه في ضوء المتغيرات والتطورات فيحذف ويضيف ويبقي، وقلنا بضرورة مراجعة مفهوم ديكتاتورية البروليتاريا وقلنا أن تطويره ومراجعته شيء ونسفه شيء آخر، لكن عطية يُعمم ويخلط عباساً بدباس دون تحديد ليستطيع فيما بعد أن يتملص وقت يُحب فالتعميم الشجرة التي يستظلها الكسالى ومن لا يريد مواجهة الوقائع كما هي بل كما يتشهى ويتمنى..!

أما بالنسبة لما طرحه (مسوح) بخصوص نظرية («لينين»، التطور المتفاوت للبلدان في ظل الرأسمالية) ومخالفته لنظرية (أسلوب الإنتاج) عند (ماركس) ومع ذلك لم يُقدم أحد على وصف (لينين) بالتحريف ممن يرفعون سيف النضال ضد التحريفية فإننا نوضح بأن هؤلاء الجامدين..!! يميزون بين التحريف والتطوير، فهم يرون أن التطوير يعني تطوير الأدوات المعرفية والعملية بهدف العمل على تهديم النظام الرأسمالي وعلاقاته الإنتاجية القائمة على الاستغلال وبناء نظام وعلاقات بديلة تقوم على أساس توزيع الثروة بشكل عادل، أما ما يعتبرونه تحريفاً فيقصدون به ذلك الفكر الذي يبعث على الخصاء الإرادي والعملي بخصوص الرأسمالية، والذي يعمل على التلاؤم مع فحولة الإمبريالية والتكيف مع شهوانيتها الاقتصادية المتوحشة والخضوع لمقتضيات ذلك سياسياً وفكرياً.

أما اتهامه لهؤلاء ومن يكتب منهم بعدم التزود بالمعرفة الكافية والحقيقية للموضوع الذي يكتبون فيه وأنهم يهرفون بما لا يعرفون!. (هذه ليست اتهامات!؟). فهذا يا أخي أمر طبيعي لأن هناك وكالة حصرية للمعرفة والفهم مطوبة باسمه .. لذلك سندعه يهرف بما يعرف وبما لا يعرف .. لأنه العملاق في مملكة السنافر..!! وسنضطر لنسأله عمو (عطية) وين إبداعاتك وانتقاداتك النقدية للماركسيين المسفيتين (من السوفييت) قبل قدوم فارسك غورباتشوف على حصانه الأبيض لنحترمك (مثلما تحترم المفكر الماركسي (سمير أمين) الذي انتقد المرحلة السوفييتية قبل مجيء غورباتشيف، ومع ذلك لم يدع البطولات ولم يقم بعرض العضلات والتشفي بل قام بدراسة علمية وقام بدفاع علمي عن الماركسية وعن جوهرها الثوري، على عكس بطولات فرسان الاشتراكية الديمقراطية الجدد).

... ولا أدري لماذا أتذكر ذلك الشاب الذي قال لك في محاضرتك طالما هذه هي أفكاركم لماذا لا تغيرون اسمكم .. شرشحتونا كلما قرأت لك شيئاً!! ولا أدري أيضاً لماذا أتذكر حسني مبارك وفؤاد السنيورة ومحمود عباس وهم يتحدثون عن المقاومة والعروبة حين تتحدثون عن الماركسية!!؟..

نضال الماغوط


الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري

صدر العدد الجديد

من صحيفة

صوت الشعب

العدد 244

 
أعضاء الموقع
الإسم:
البريد الإلكتروني:

أريد:

 

 
     
 
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية

All site contents copyright © 2005 by Syrian Communist Party

لأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@syriancp.org