الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري

t

يا عمال العالم اتحدوا ..!
الحزب الشيوعي السوري
الدفاع عن الوطن و الدفاع عن لقمة الشعب .....سورية لن تركع .... وطن حر و شعب سعيد .... دعماً للصمود الوطني السوري قاطعوا البضائع و المصالح الأمريكية .... من أجل جبهة عالمية مناهضة للامبريالية .... اغضاب المستعمر أهون من ارضائه
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية
 

 

الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
 

صور احتفالات

الذكرى التسعين

لثورة أكتوبر

والخامسة والتسعين

لميلاد الرفيق

خالد بكداش

 
الرفيق خالد بكداش
 
ألبوم الصور
 
 
 
 
 
صحيفة صوت الشعب > شؤون زراعية
-------------------------------------------
 

مقترحات غنية وحوار ساخن في مؤتمر رابطة فلاحي الغاب

-------------------------------------------------------

«صوت الشعب» العدد 209 (1703) 9 - 15 نيسان 2009

انعقد المؤتمر الدوري السنوي للرابطة الفلاحية بالغاب في صالة المركز الثقافي بالسلقيلبية صباح يوم الأربعاء /18/ آذار /2009/ بحضور ملفت للإخوة الفلاحين ممثلين عن جمعياتهم، إضافة إلى حضور كافة المسؤولين المعنيين من المحافظة والمنطقة كما شارك في أعمال المؤتمر عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين السيد أحمد الفرج.

بعد الانتهاء من الأمور الإجرائية، افتتح أعمال المؤتمر الرفيق فردوس حمورة رئيس الرابطة الفلاحية بالغاب بكلمة مختصرة تطرق فيها إلى أهمية الزراعة والإنتاج الزراعي ودور الفلاح في العملية الإنتاجية، وأشاد بجهود الإخوة الفلاحين الذين شاركوا بجد وفعالية في عقد مؤتمرات جمعياتهم للوصول إلى هذا المؤتمر. وبعد الانتهاء من كلمته أعطى الكلام لرؤساء الجمعيات حسب تسلسل طلبهم في الكلام، وكانت المداخلة الأولى للرفيق مفيد المواس عضو مجلس الرابطة وممثل جمعية الشهيد محسن حيدر وقد جاء في مداخلته:

ــ تخفيض ضريبة الري على محصول القطن من /385 ل.س/ إلى /150 ل.س/.

ــ زيادة كمية بذار الشوندر من /1 كغ/ إلى /1.5 كغ/ لأن كيلو غرام واحد لا يكفي ونحن في كل عام نحتاج إلى إعادة الزراعة.

ــ زيادة كمية الأسمدة الآزوتية من /30 كغ/ إلى /50 كغ/ للدونم بعد أن تبين أن الأراضي في الغاب عموماً فقيرة بالسماد الآزوتي.

ــ وطالب بضرورة التنسيق بين الجمعية والرابطة الفلاحية لتحريك الحساب الجاري وتسديد الديون المستحقة إلى المصرف الزراعي حتى لا تضطر الجمعية إلى دفع الفوائد وغرامات التأخير.

ــ إعادة قيمة الشلول الفارغة إلى الفلاح على شاكلة إعادة قيمة أكياس القمح.

ــ ومن الضروري الحفاظ على أسعار المحاصيل الإستراتيجية بشكل يتناسب مع تكلفة المحصول المرتفعة ومع الحاجات المعيشية للفلاح.

وختم مداخلته بالقول: إن زيادة الإنتاج الزراعي يحافظ على الاستقرار في الأمن الغذائي وهذا بدوره يساعدنا في التصدي أكبر فأكبر للضغوط التي تمارس على شعبنا ووطننا من الدوائر الإمبريالية. نتمنى من المكتب التنفيذي أن يتابع بشكل جدي تنفيذ التوصيات المطروحة وأن لا تبقى تتكرر كل عام، وأتمنى لمؤتمرنا النجاح.

أما جمعية الشهيد فايز منصور فقد أشار رئيسها الرفيق جرجس حنينو في مداخلته إلى العديد من النقاط الهامة ومنها:

في كل عام يتضمن التنظيم الزراعي لجمعيتنا فقرة محاصيل مختلفة وفي هذا العام كانت مساحة هذه الفقرة تشكل ربع مساحة الأرض المنظمة للجمعية ونحن نسأل ما هي هذه المحاصيل المختلفة ولماذا لا تسمى حتى نحصل على الأسمدة المخصصة لها. في هذا العام تم زراعة مساحة من الأرض زائدة عما هو منظم لمحصول القمح خوفاً من قلة المياه لمحصول القطن، نحن بحاجة إلى أسمدة لتغطية المساحات التي زرعت زيادة عما هو مخطط ــ جدول الاحتياج لا يزال متخلف عن الواقع الذي يحتاجه الفلاح وخاصة في كميات البذار والأسمدة، نرى ضرورة تعديله وزيادة كميات البذار والأسمدة بما يغطي احتياج الفلاح في أرضه وحتى لا يضطر للبحث عن حاجته في المحلات الخاصة وبأسعار مرتفعة جداً، وحتى القروض النقدية التي تعطى لتغطية الخدمات الزراعية فإن القانون يعطي /3000 ل.س/ للدونم سواء أكان قطن أم شوندر، بينما المصرف الزراعي يمنح /1000 ل.س/ فقط للدونم وهذا اجتهاد من قبل مدراء المصارف على حساب الفلاح. ضريبة الري ما تزال مرتفعة، لذلك نطالب بتخفيضها على الشكل التالي: قطن /150 ل.س/ للدونم، شوندر سكري /60 ل.س/ للدونم، وأن يعفى القمح ولا يوضع عليه أية ضريبة.

وأضاف رئيس الجمعية بقوله: لا يزال التسويق له مشاكله وهمومه وخاصة في المواصفات القياسية التي تقدر من قبل المؤسسات المعنية نفسها، فمثلاً الفلاح يعاني من موضوعة التجريم والحلاوة في محصول الشوندر السكري ونسبة الحلج ودرجة الرطوبة في محصول القطن والثقل النوعي والشوائب في محصول القمح، أقترح إلغاء موضوعة الحلاوة في الشوندر ونسبة الحلج في القطن والثقل النوعي في القمح لأنها أمور لا علاقة للفلاح فيها، وهي خارجة عن إمكانياته.

نؤكد على مشاركة ممثل الفلاحين في لجان التسويق وأن يكون أكثر حضوراً وفعالية. وقد أشار رئيس الجمعية إلى تعديل العديد من التوصيات ومنها التوصيات / 19 ــ 33 ــ 36 ــ 37/ والمتعلقة بإعفاء منطقة الغاب من التنظيم الزراعي. استفادة رئيس الجمعية من الأرباح مثله مثل المشرف والمحاسب. تخفيض سعر مادة المازوت إلى /10 ل.س/ لليتر بدلاً من /25 ل.س/ وإلغاء دفاتر البونات.

أما رئيس جمعية الحويجة السيد محمد حاج مواس فقد أشار في مداخلته إلى عدد من النقاط التي تهم جمعيته بشكل مباشر ومنها: تعزيل أقنية الصف ضمن أراضي الجمعية ــ تعزيل القناة القديمة والمعروفة باسم «شقة الطليان» ــ تفريغ رؤساء الجمعيات وإعطاؤهم راتب شهري مثلهم مثل المحاسب والمشرف ــ رفع تعويض أمانة الصندوق وأمانة المستودع.

وفي مداخلة رئيس جمعية التوينة السيد عبد الحليم خليل تطرق في مداخلته إلى تخفيض الاقتطاع عن محصول القطن فيتم الاقتطاع من قبل المؤسسة العامة في حلب تحت اسم اقتطاعات موحدة ويعاد ليقتطع في المصرف الزراعي المعني عند استلام قيمة المحصول، يجب توحيد الاقتطاعات وأن لا يقتطع مرتين، وطالبت المداخلة بفرش وتعبيد الطرق الزراعية ضمن مجال الجمعية، وفي نهاية المداخلة ذكـّر رئيس الجمعية بتسويق الحبوب عام /2007/ وكيف تم رفض كميات كبيرة من الحبوب تحت حجة العفن حتى أصبحت مستودعاتنا خاوية من القمح، نأمل أن لا يتكرار هذا العمل في هذا العام حتى لا تقل كميات الأقماح المخزنة في مستودعاتنا ونضطر إلى استيراد القمح من دول أجنبية تمارس علينا الضغوط السياسية.

أما رئيس الجمعية الفلاحية في شطحة السيد علي أسعد شاكر فقد تضمنت مداخلته النقاط التالية:

ــ الإسراع في إنجاز سدود (زيزون وأفاميا) نظراً لحاجتنا الماسة لمياه السقاية.

ــ إقامة سدود تخزينية على الطرف الغربي من سهل الغاب.

ــ عدم إجراء مخالفات على الأراضي التي تجاوزت الخطة في محصول القمح.

ــ الإسراع في بناء مركز لاستلام الأقماح (المشولة)، إضافة إلى (الدوغما) في مركز استلام حبوب شطحة.

ــ العمل على توزيع الأراضي الزراعية المستثمرة من قبل المؤسسة العامة للمباقر وشركة غدق وتوزيعها، لتوزيعها على الإخوة الفلاحين والذين هم بأمس الحاجة إلى الأرض.

ــ إكمال مشروع تطوير الغاب للمساحات المتبقية ولم ينجز فيها المشروع.

أما الحوار الساخن فقط جاء مع مداخلة رئيس جمعية الكريم الرائدة السيد محمود حداد .. بعد المقدمة السياسية التي تقدم بها قال: طبعاً المشاكل الفلاحية كثيرة ومتعددة وسبب كثرتها هو التقصير من قبل المعنيين في حلها وفي وقتها بالرغم من المطالبات المتكررة في الاجتماعات والندوات والمؤتمرات واسمحوا لي أن أعرض لكم أهمها: الخطة الزراعية توضع من فوق من وزارة الزراعة ... لماذا لا توضع الخطة من قبل الفلاحين، لأنها تأتينا ولا تتناسب معنا كفلاحين في منطقة الغاب ففيها محاصيل لا يمكن زراعتها في أراضينا، وما نرغب نحن بزراعته غير وارد في الخطة، علماً أن الأرض أصبحت تستثمر من قبل ورثة المنتفع وفي أحسن حال يستثمر الوريث /5 ــ 6/ دونمات فقط وهي معفاة من التنظيم.

موضوعة الأسمدة .. إنها لا تكفي ومع هذا أنجزت الجمعية المعاملة واستلمنا قسماً وبقي قسم لم نستلمه لعدم توفر الأسمدة في المصرف، وبعد فترة علمنا بوصول شاحنات من الأسمدة إلى مصرف زراعي السقيلبية بين (15/3 و 18/3)، فوجئنا من قبل إدارة المصرف بأنها ترفض تسليم الأسمدة لسببين:

الأول: مدة المذكرة عشرة أيام، انتهت ولم نستلم.

والثاني: أن تمويل المحاصيل الشتوية ينتهي في 15/3/2009.

من المفيد القول هنا: أن السببين لا علاقة للفلاح بهما .. لم نستلم الأسمدة قبل 15/3/2009 لأن السماد غير متوفر، وكيف ينتهي تمويل المحاصيل الشتوية ولم نستلم كامل استحقاقاتنا من الأسمدة، خاصة وأننا نعلم أن تحرير أسعار الأسمدة قادم على الأبواب.

كم وكم يقال لنا أن الفوائد وغرامات التأخير وأجور الجباية تتوقف لمجرد أن الفلاح سلم إنتاجه لإحدى مؤسسات الدولة (مكتب حبوب ــ محلج ــ معمل سكر) ولكن الحقيقة أن المصارف الزراعية لا تلتزم بهذا القول، علماً بأن الموضوع فيه نص المادة التاسعة من نظام عمليات التحصيل في المصرف.

وبعد حوار ساخن بين بعض المسؤولين ورئيس الجمعية طلب رئيس المؤتمر من محاسب الرابطة الفلاحية أن يوضح ذلك.

وقد أفاد محاسب الرابطة الفلاحية بالغاب ومن خلال قيوده أنه يوجد في منطقة الغاب /4/ فروع للمصرف الزراعي وهي (السقيلبية ــ سلحب ــ شطحة ــ الزيارة) والجمعيات تتعامل مع هذه الفروع وفي الحقيقة لا يوجد إلا فرع واحد هو فرع شطحة الذي يلتزم بما نصت عليه تعليمات المصرف، أما الفروع الأخرى فلا تلتزم وتقتطع فوائد وغرامات وأجور جباية.

وأضاف رئيس الجمعية متسائلاً متى استلم الفلاح ثمن أقطانه في هذا العام لقد تأخرت كثيراً وكثيراً جداً .. كم وكم من الأمور يعلن عنها ولكن بكل أسف لا تنفذ ولا يجري الالتزام بها..

إن الحوار الحار بدأ بالتلاشي بعد أن طلب بعض المعنيين الاعتذار لضرورة مغادرتهم قاعة المؤتمر لاضطرارهم للسفر إلى حلب للمشاركة في مؤتمر القطن وهم عضو قيادة فرع البعث رئيس مكتب الفلاحين الفرعي ــ ورئيس اتحاد فلاحين حماة ــ والمدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، وبكل أسف كان لخروجهم من المؤتمر أثراً سلبياً على أعمال المؤتمر حيث اضطر كل منهم أن يوضح بعض النقاط التي طرحت، وعاد المؤتمر ثانية إلى تكملة جدول أعماله بالاستماع إلى بقية المداخلات والحوار ولكن بشكل آخر.

أعطي الكلام إلى مدراء الدوائر المعنيين فساهموا في توضيح النقاط الخاصة في مجال عملهم. ولابد من القول: إن المداخلات كانت جيدة والمقترحات غنية والجميع أشار إلى أن التقرير جيد وخاصة في توصياته وأجمع المؤتمرون على ضرورة متابعة العمل من قبل مكتب الرابطة على تنفيذ التوصيات الواردة .. وأنهى المؤتمر أعماله في ساعة متأخرة بعد أن جرى التصويت على التقرير والمداخلات والتوصيات بالإجماع.

إعداد: م. مخول أبو حامضة


الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري

صدر العدد الجديد

من صحيفة

صوت الشعب

العدد 244

 
أعضاء الموقع
الإسم:
البريد الإلكتروني:

أريد:

 

 
     
 
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية

All site contents copyright © 2005 by Syrian Communist Party

لأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@syriancp.org