|
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
|
صحيفة صوت الشعب > افتتاحيات صوت الشعب
---------------------------------------------------- |
|
|
عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي نداءات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري |
|
------------------------------------------------------- |
يا أبناء الطبقة العاملة السورية المجيدة!
أيها الكادحون بسواعدكم وأدمغتكم!
يا عاملات وعمال سورية!
إليكم يتوجه الحزب الشيوعي السوري بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، عيد التضامن الكفاحي بين شغيلة مختلف البلدان في نضالهم ضد الاستغلال الرأسمالي واستثمار الإنسان للإنسان، ومن أجل العدالة الاجتماعية والعيش الكريم، من أجل الاشتراكية، عيد التضامن بين عمال وشعوب العالم في كفاحهم البطولي والمستمر ضد الإمبريالية وأدواتها التنفيذية .. صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، ومنظمة التجارة العالمية، ومن أجل وضع حد لنهب الثروات. ومن أجل الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية، والنضال من أجل توسيع الحريات الديمقراطية، ومن أجل استمرار الحياة على كوكبنا، والتي باتت الرأسمالية المعاصرة تهددها بشكل مباشر.
عاش الأول من أيار، رمزاً لنضال العمال ضد الرأسمال، والدفاع عن حقوق الطبقة العاملة في وجه هجوم المراكز الإمبريالية العالمية والشركات المتعدية الجنسية، ومحاولاتها تحميل نتائج الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة لعمال وشعوب العالم.
الأول من أيار، يوم تؤكد فيه طليعة الطبقة العاملة في مختلف دول العالم عزمها على تعزيز وتقوية الجبهة العالمية المعادية للإمبريالية، ومن أجل دعم نضالات الشعوب وحقها في التحرر والسيادة، ومن أجل نصرة القوى المقاومة لمشاريع الهيمنة الإمبريالية والعدوان والاحتلال.
ليكن الأول من أيار، محطة نضالية جديدة تعبر فيها الطبقة العاملة السورية عن وقوفها الدائم إلى جانب قوى المقاومة والصمود في دنيا العرب، وعن تأييدها اللا محدود للنضال البطولي للمقاومة الوطنية العراقية من أجل إنهاء احتلال العراق والحفاظ على وحدته وتحقيق سيادته الوطنية الكاملة، ومن أجل الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة، وعن تقديرها العالي للمقاومة الوطنية اللبنانية الواقفة بشموخ في وجه الابتزازات الصهيونية.
في الأول من أيار، تؤكد الطبقة العاملة السورية على أن الحلقة الأساسية في نضال الشعب السوري إنما تكمن في الصمود الوطني في وجه المؤامرات والمشاريع المشبوهة والتهديدات العدوانية الإمبريالية والصهيونية، وفي تعزيز مقومات الصمود الوطني في المجالات كافة، بما فيها الاقتصادية والاجتماعية.
ليكن الأول من أيار محطة كفاحية تؤكد فيها الطبقة العاملة السورية وجميع الكادحين، العاملين بأجر وذوي الدخل المحدود، بأن السياسة الوطنية القوية تحتاج لاقتصاد قوي يحميها ويسندها ويوفر عوامل استمرارها.
في الأول من أيار، يطالب العاملون بأجر بالمراجعة النقدية للتدابير والسياسات الاقتصادية المنفذة والعودة عن الضار منها، وخاصة تلك ذات الطابع الليبرالي التي تؤدي لمزيد من مصاعب الاقتصاد الوطني وحياة الجماهير الشعبية.
لنشدد النضال دفاعاً عن الإنتاج الوطني، ودفاعاً عن القطاع العام (قطاع الدولة)، من أجل تخليصه من مصاعبه، ومن آلية النهب البرجوازي الطفيلي والبرجوازي البيروقراطي، ومن أجل ضخ استثمارات حكومية جديدة، وإيجاد فرص عمل متزايدة، والحفاظ على دور الدولة الاقتصادي والاجتماعي المباشر، وتعزيز عوامل القوة في الاقتصاد الوطني.
ليكن الأول من أيار محطة نضالية جديدة، يطالب فيها الكادحون بإعادة النظر بآلية توزيع الدخل الوطني القائمة، والتي أدت وتؤدي لزيادة غنى الأغنياء وإفقار الفقراء وزيادة عددهم.
الأول من أيار عيد العمال العالمي، عيد النضال الطبقي دفاعاً عن الحقوق والمكتسبات وعدم التراجع عنها لصالح قوى رأس المال، ومحطة نضالية جديدة تؤكد فيها الطبقة العاملة السورية تمسكها بمكتسباتها، ونضالها من أجل قانون عمل عادل ومنصف غير منحاز للمستثمرين، يحفظ الحقوق ويحمي العاملين بأجر من التسريح التعسفي.
ليكن الأول من أيار مناسبة كفاحية، تؤكد فيها الطبقة العاملة السورية عزمها على متابعة النضال من أجل تنفيذ مطالبها الأساسية وخاصة:
ــ تعديل قانون العمل رقم /17/ لعمال القطاع الخاص، وحماية العمال من أخطار التسريح التعسفي، وإلغاء المادة /65/ من القانون، وإعطاء العمال حق الإضراب المطلبي دفاعاً عن حقوقهم.
ــ ربط الأجور بالأسعار وتغطية هذه العملية من مصادر فعلية وذلك بزيادة الضرائب على أرباح البرجوازية.
ــ زيادة الحد الأدنى للأجور بما يعادل الحد الأدنى لتكاليف المعيشية.
ــ وضع حد للغلاء وللتضخم الناتج عن الإجراءات الاقتصادية المطبقة.
ــ تثبيت العمال المؤقتين.
ــ إيجاد فرص عمل جديدة.
ــ تنفيذ أحكام المادة /98/ من القانون الأساسي للعاملين بالدولة، المتعلقة بتعويضات طبيعة العمل كما نص عليها القانون.
ــ إلغاء قوائم العمالة الفائضة.
ــ تشغيل معامل ومنشآت قطاع الدولة الإنتاجي، وعدم إغلاق أية منشأة، أو بيع عقاراتها، ومعالجة صعوباتها، وتوفير مستلزمات عملها، والحفاظ على طابعها الإنتاجي.
ــ تخصيص الاعتمادات الكافية للطبابة والكسوة العمالية، وتشميل كل المستحقين بأحكام الوجبة الغذائية.
ــ تشميل جميع العاملين بالدولة بالرعاية الصحية، وعدم تحميل العاملين في القطاع الإداري أية أعباء مالية جراء ذلك.
ــ إيجاد جبهات عمل للشركات الإنشائية، وتسديد أجور عمالها في أوانها.
ــ الحفاظ على نسب المعاش التقاعدي، وعدم تعديل قانون التأمينات الاجتماعية وفق وصفات البنك العالمي ومصالح المستثمرين، والحفاظ على الحقوق التأمينية للعاملين بأجر، وتطوير دور مؤسسة التأمينات الاجتماعية وعملها.
ــ تحسين بيئة وظروف العمل، وحماية العمال وحقوقهم، وخاصة في القطاع الخاص، وتفعيل العمل النقابي وتوسيعه في صفوفهم.
ــ تحقيق مطالب المرأة العاملة، بعدم التمييز في منشآت القطاع الخاص.
ليكن الأول من أيار رمزاً لاستمرار كفاح العمل ضد رأس المال، وعيداً للتضامن الأممي بين الكادحين، وعهداً على متابعة النضال من أجل: وطن حر وشعب سعيد.
باقة قرنفل حمراء لعاملات وعمال سورية.
المجد لشهداء الوطن.
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري
دمشق 1/5/2010
|
|
|
|
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
|