الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري

t

يا عمال العالم اتحدوا ..!
الحزب الشيوعي السوري
الدفاع عن الوطن و الدفاع عن لقمة الشعب .....سورية لن تركع .... وطن حر و شعب سعيد .... دعماً للصمود الوطني السوري قاطعوا البضائع و المصالح الأمريكية .... من أجل جبهة عالمية مناهضة للامبريالية .... اغضاب المستعمر أهون من ارضائه
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية
 

 

الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
 

صور احتفالات

الذكرى التسعين

لثورة أكتوبر

والخامسة والتسعين

لميلاد الرفيق

خالد بكداش

 
الرفيق خالد بكداش
 
ألبوم الصور
 
 
 
 
 
صحيفة صوت الشعب > افتتاحيات صوت الشعب
----------------------------------------------------
 

الحزب الشيوعي السوري وخالد بكداش صنوان لا يفترقان

-------------------------------------------------------

«صوت الشعب »العدد 216 (1710) 16 - 22 تموز 2009

إسكندر جرادة

أسئلة كثيرة ودائمة يطرحها البعض على الشيوعيين. أسئلة تحمل في طياتها الخسة والخبث وإن حاولوا تغليفها بغير ذلك.
أسئلة تهدف إلى النيل من الشيوعيين وتاريخهم النضالي الطويل، تهدف إلى زرع اليأس في قلوب الشيوعيين للوصول إلى أن كل نضالهم عبثي لا طائل له.
أسئلة عن مبرر وجود الحزب الشيوعي، أسئلة عن الماضي والوقوف على أطلاله.
أسئلة عن الشراذم، وأسئلة عن قيادة الحزب التاريخية والحالية وأسئلة كثيرة.
أكثر ما تأتي هذه الأسئلة من بعض الذين لم يستطيعوا متابعة مسيرة الحزب المجيدة، والذين يحاولون تبرير خروجهم من صفوف الحزب وهذا في أحسن الحالات. يريدون أن يصاب مناضلو الحزب بطاعونهم. والبعض الآخر يصاب بالدوار حين يسمع باسم حزب شيوعي أياً كان فكيف حين يكون الحزب الشيوعي السوري؟ هذا الحزب الذي لم تلن له قناة في مقاومة ومحاربة الإمبريالية والصهيونية والقوى الرجعية والبرجوازية الطفيلية والبيروقراطية والبرجوازية الجديدة والليبرالية الاقتصادية.
نعم .. إن تاريخ ونضال الشيوعيين الذين يحتفلون هذا العام بالذكرى /85/ لتأسيس حزبهم المجيد، هذا التاريخ الذي يحتاج لعشرات الكتب لتدوينه. ولكن سنقول كلمة صغيرة.
هل يستطيع أحد ما كائناً من كان أن يكتب تاريخ سورية الحديث وأن يتجاهل الحزب الشيوعي السوري ودوره؟ هل يستطيع أحد أن يكتب عن رجالات سورية دون أن يتصدر اسم خالد بكداش القائمة؟
نعم .. إننا نحتفل هذا العام بتأسيس الحزب الشيوعي السوري هذا الحزب الذي أعلن منذ يومه الأول في /28/ تشرين الأول /1924/ وما زال حزب العمال والفلاحين والمثقفين وسائر الكادحين الحزب تأسس كحاجة موضوعية في خضم المعارك الوطنية في مواجهة المستعمرين والإقطاع والرأسمالية ومع بدء تكوّن الطبقة العاملة السورية.
نعم .. جاء ميلاد الحزب أيضاً من تأثيرات إشعاعات ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى التي أقامت دولة العمال والفلاحين، هذه الثورة التي نظرت إليها شعوب العالم قاطبة على أنها السند الحقيقي لنضالهم من أجل الاستقلال الوطني والتحرر.
نعم .. جاء ميلاد الحزب ليؤكد الشيوعيون أنهم حزب الوطن قبل أي اعتبار وأثبت الشيوعيون ذلك من خلال نضالاتهم التي لم تتوقف يوماً. فكانوا أبطالاً ضد المستعمرين ووقفوا أمام المحاكم الاستعمارية يرفعون شعاراتهم المدوية ضد الانتداب والجيوش الأجنبية يطالبون بالاستقلال التام والناجز، لذلك أطلقت الجماهير في سورية على الحزب الشيوعي السوري حزب الجلاء.
ونحن نعتز كثيراً بهذا اللقب..
ولم يتوقف نضال الشيوعيين ضد الديكتاتوريات كافة فدخلوا السجون وعانوا المنافي والتشرد نتيجة مواقفهم البطولية الشجاعة.
ولا يزال الحزب رافعاً شعاره الكبير «الدفاع عن الوطن والدفاع عن لقمة الشعب» رغم اختلاف الظروف.
اليوم الدفاع عن الوطن يعني النضال من أجل تحرير الجولان المحتل والوقوف ضد المشاريع الاستعمارية والصهيونية في منطقتنا.
الدفاع عن الوطني يعني دعم وتأييد ومشاركة المقاومة الباسلة في دنيا العرب ضد هذه المشاريع وإفشالها والتي يحاولون فرضها على المنطقة وهي مشاريع قديمة وإن أتت اليوم بأسلوب جديد تحت مسميات النظام العالمي الجديد ونشر الديمقراطية «هذه الكذبة الدائمة للإمبريالية والصهيونية».
نعم .. الحزب الشيوعي السوري ضرورة وطنية ليس فقط، بل ضمانة وطنية أيضاً، فحزبنا لا ينظر للمنتسبين إليه ولجماهير الشعب من خلال انتمائهم الطائفي أو القومي أو العشائري، إنه حزب الكادحين بغض النظر عن هذا الانتماء. الحزب ضرورة وطنية وطبقية للدفاع عن مصالح ومطالب وحقوق جماهير العمال والفلاحين وسائر الكادحين والدفاع عن القطاع العام «قطاع الدولة» وتطويره في ظل الهجمة الكبيرة لأفكار الخصخصة وبيع واستثمار القطاع العام في ظل هجمة الليبرالية الاقتصادية.
الشيوعيون في نضالهم هذا لا يناضلون من أجل مصالحهم الخاصة والشخصية، بل يناضلون من أجل الشعب السوري وخاصة كادحيه من أجل بناء الاشتراكية والشيوعية.
نعم .. نعرف أن هناك حقداً دفيناً وكبيراً ضد حزبنا من الإمبريالية والصهيونية والرجعية. وهذا يثلج صدورنا ونعتز بهذا الحقد وسنعمل أكثر فأكثر من أجل أن يزداد. هذا ما علمنا إياه معلمنا خالد بكداش.
الشيوعيون السوريون يعتزون بماضيهم هذا الماضي المجيد الذي صنعه الألوف من المناضلين البواسل الذين لم يبخلوا بشيء، فدخلوا السجون والمنافي وتعرضوا لأبشع وأقسى أنواع التعذيب والقهر، وحُوربوا بلقمة أطفالهم، وكانوا قديسي الفكر الشيوعي من المناضلين رغم التهم والأكاذيب التي تعرضوا لها، واستشهد المئات من المناضلين الميامين الذين سطروا في حياتهم كما في استشهادهم أروع الصفحات في البطولة والتضحية والإخلاص للحزب والشعب والوطن من أجل وطن حر وشعب سعيد، من أجل بناء حزب شيوعي عميق الجذور في حياة البلاد من أجل نشر الفكر الاشتراكي والشيوعي بين صفوف العمال والفلاحين وسائر الكادحين.
ننحني لذكرى الرواد الأوائل الذين عبدوا لنا الطريق وأزالوا الشوك والصعاب هؤلاء الذين خلدتهم جماهير الشعب.
ستبقى ذكرى فرج الله الحلو، وحسين عاقو، وعبد القادر أخوان، وعبد الرحمن هلال، ونزيه الجمالي، وناصر عيسى، ونضال آل رشي، وغيرهم الكثير .. الكثير من كوكبة شهداء الحزب الذين استشهدوا في معارك النضال الوطني والطبقي وضد العدو الصهيوني ستبقى ذكرى الشهداء محفورة في ضمير الشيوعيين السوريين وجماهير الشعب السوري إنها أوسمة على صدور الوطن.
ونذكر في هذا المقام قول الجواهري الكبير:
لثورة الفكر تاريخ يخبرنا بأن ألف مسيح دونها صُلب
الشيوعيون السوريون يمشون على نفس الدرب ونفس الطريق رافعين راياتهم خفاقة عالية في سماء الوطن ومستعدين للتضحية بالغالي والنفيس من أجل عزة وكرامة سورية وشعبها، من أجل حقوق العمال والفلاحين لم يتخلفوا يوماً عن متابعة النضال الدؤوب ولن يتخلفوا.
نعم .. نعتز بماضي حزبنا بكل ما فيه وليس هناك ما نخجل منه أبداً..
أما الذين يغلفون أسئلتهم بأنهم حريصون على الحزب. فنقول لهم لا إن ما تبغونه هو اقتلاع الحزب من جذوره ليظهر الحزب كغصن مقطوع من شجرة يتيمة لا أب له ولا أم ولا أخوة.
الحزب عميق الجذور في تربة الوطن في مدنه وقراه ولا يمكن اقتلاعه.
الشيوعيون السوريون مؤمنون بماضيهم بكل ما فيه، ومؤمنون أيضاً بأن من لا ماضي له ليس له حاضر ولا مستقبل، ولن نطلق النار على ماضينا أبداً ولن نرميه ولو بزهرة، هذا الماضي ليس لنا وحدنا هو لكل الشيوعيين والوطنيين والتقدميين هو للشعب السوري.
وهؤلاء الذين يمارسون مثل هذه الألاعيب والأكاذيب ينطبق عليهم قول المتنبي:
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت إيلام
أما أن الشيوعيين عاطفيون تجاه حزبهم وقيادتهم..
فهنا مربط الفرس وبيت القصيد. ولماذا كل هذا اللف والدوران؟.
كما يريدون حزباً شيوعياً من غير جذور يريدون حزباً من غير قيادة ومن غير قائد وأيضاً من غير جماهير. فربان السفينة هو من يوصلها لبر الأمان.
وكل ما يريدونه ويبتغونه هو قائد سفينة الحزب لأكثر من ستين عاماً..
الرفيق خالد بكداش الذي يصادف يوم /24/ تموز ذكرى رحيله. هذا القائد الذي ارتبط اسمه عميقاً في صفوف الحزب والشعب حتى اتحدا تماماً فحين يذكر الحزب الشيوعي السوري يتلازم معه اسم خالد بكداش.
ونحن في الحزب الشيوعي السوري نقولها وبكل فخر واعتزاز أننا ماركسيون ــ لينينيون، نسير بهدى قائدنا ومعلمنا خالد بكداش. فمدرسة خالد بكداش علمتنا الثبات على المبدأ والنزاهة في خدمة الشعب. فخالد بكداش مدرسة في الحزم المبدئي ضد الانتهازية والتحريفية ليس في الحزب الشيوعي السوري بل على المستوى العربي والعالمي ولم يهادن أحداً في هذا المجال، ولمن لا يذكر فسنذكر ببعض مما قام به في فضح ما سمي بفكرة الشيوعية الأوروبية أو العربية وغيرها، ودفاعه عن ضرورة وجود الأحزاب الشيوعية حيث وقف بحزم ضد فكرة حل بعض الأحزاب الشيوعية.
ودائماً كان يؤكد على إبراز وجه الحزب المستقل في القضايا المبدئية والفكرية السياسية الكبرى.
ما يميز خالد بكداش هو فهمه العميق والدقيق للماركسية ــ اللينينية والأممية البروليتارية، فعمل طوال حياته على نشر هذه الثقافة في صفوف الحزب وبين الجماهير. فهم الماركسية ــ اللينينية على أساس الفهم المادي والتاريخي لهذه النظرية التي أثبتت الحياة صحتها.
وعلى أساس فهمه لهذه النظرية الثورية كان ينطلق الرفيق خالد بكداش في تحليل الظواهر فكان يفسر الأحداث انطلاقاً من التحليل والمفهوم الطبقي الواضح والصريح وهذا الموقف هو جوهر الجوهر في سياسة الحزب الشيوعي السوري الذي تربى في مدرسة خالد بكداش وأنه لم يساوم يوماً على حجر الزاوية هذا.
إذا لم تكن وطنياً لا يمكن أن تكون أممياً...
الأممية عند خالد بكداش ملازمة للوطنية. هكذا تربت الأجيال في الحزب الشيوعي السوري بروح وطنية عالية وروح أممية قوية تجاه شعوب العالم المناضلة وفي سبيل حريتها وتحريرها.
خالد بكداش الماركسي ــ اللينيني لم يُبدل ولم يُغير بوصلته يوماً، بقي أميناً للمبادئ وربما ما يغيظ البعض في الداخل أو الخارج هو حزم خالد بكداش في القضايا المبدئية ولكن ما يغيظهم أكثر هو فهم خالد بكداش الماركسي ــ اللينيني الصحيح والدقيق للحركة الصهيونية وتشخيص خطرها على مجمل الحركة الثورية العالمية.
فكان يؤكد دائماً أن خطر الصهيونية ليس على شعبنا ومنطقتنا فحسب، بل يتعداه إلى العالم أجمع.
هذا ما كان يحذر منه خالد بكداش طوال حياته، فالإيديولوجية الصهيونية قائمة على الشوفينية والتعصب القومي والعنصرية.
خالد بكداش يزرع روح التفاؤل والروح الكفاحية في نفوس الشباب لأنه يؤكد دائماً بأن حركتنا هي حركة صاعدة أبداً مهما دخل عليها من غش وتزوير وأفكار غريبة لأنها ستلفظه ولابد أن تبصقه وتعاود مسيرتها نظيفة مقدامة نحو المستقبل نحو الاشتراكية.
على هذه الروح والقيم والأفكار تربت الأجيال في الحزب الشيوعي السوري وستستمر على نفس خطى خالد بكداش في الثبات على المبادئ والقيم ولو كره الكارهون ــ قولوا متحجرون خطابكم خشبي، متعصبون، عاطفيون.
كل ما تقولونه تذروه الرياح، إنه بوصلتنا التي لا نحيد عنها والتي تقض مضاجعكم فحوربت الشيوعية بشخصه لأنه الوطني الصادق والأممي الوفي والمبدئي في كل حياته فهو خير من مثل القيم الشيوعية قولاً وعملاً.
وينطبق على الحزب الشيوعي السوري وخالد بكداش قول الآية الكريمة:
«من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا».


الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري

صدر العدد الجديد

من صحيفة

صوت الشعب

العدد 244

 
أعضاء الموقع
الإسم:
البريد الإلكتروني:

أريد:

 

 
     
 
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية

All site contents copyright © 2005 by Syrian Communist Party

لأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@syriancp.org