الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
يا عمال العالم اتحدوا ..!
الحزب الشيوعي السوري
 

الدفاع عن الوطن و الدفاع عن لقمة الشعب .....سورية لن تركع .... وطن حر و شعب سعيد .... دعماً للصمود الوطني السوري قاطعوا البضائع و المصالح الأمريكية .... من أجل جبهة عالمية مناهضة للامبريالية .... اغضاب المستعمر أهون من ارضائه
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
 
 
 

العدد 229 (1724) 28 كانون الثاني - 3 شباط 2010

أدب وفن

--------------------------------

الموسيقي السوفييتي آرام خادشاتوريان ما زالت موسيقاه تجول في مسارح العالم

زياد نجيم في «30 ليلة وليلة».. النجم الذي هوى مراراً

أبراج 2.. إذا ظبطت توقعاتي.. ما إلي علاقة

رحل بوش وبقي الحذاء

مايكل مور يحارب الرأسمالية في مهرجان البندقية 

الأزعر

--------------------------------

الموسيقي السوفييتي آرام خادشاتوريان
ما زالت موسيقاه تجول في مسارح العالم

عندما يتحفك موسيقي تشرّب الثقافة الموسيقية منذ نشأته وتملكته موهبة فطرية، بمقطوعة تحاصر عواطفك حينها فقط تستطيع القول أنك تمنح سكينة لروحك وأن ما تسمعه موسيقا حقيقية.
وهذا ما تشعره أمام أي عمل للموسيقي السوفييتي الأرميني «آرام خادشاتوريان»، ولد عام /1903/ في العاصمة الجورجية «تبليس» والده رجل يعمل بمهنة تجليد الكتب وكان عاشقاً كبيراً للموسيقا رغم معرفته القليلة بها، والدته كانت امرأة تملك صوتاً رائعاً تشدو به الأغاني الشعبية الأرمينية، كانت أغاني أرمينية الفلكلورية ترنيمة آرام قبل النوم، كان العائق الوحيد أمام موهبته هو الوضع المادي في فترة كان الجوع ينهش أجساد الفقراء قبل ثورة الفقراء في أحد حواراته قال آرام: «في بعض الأيام كنا نبقى بدون رغيف خبز في بيتنا» لكن عائلة محبة للفن ما كان المال عائقاً أمامها فثلاثة من أبناءها الأربعة عشقوا الفن ومارسوه فالابن الأكبر «سورلين» أصبح مخرجاً مسرحياً بموسكو، والابن الأصغر «ليفون» ورث صوت أمه العذب وأصبح مغنياً، والأصغر «آرام» اتبع فطرته وبات موسيقياً.
عام /1911/ كان خادشاتوريان في الثامنة انتقلت العائلة إلى شقة جديدة. وللمصادفة كان من محتويات الشقة بيانو قديم فقد كثيراً من أصابعه، اشتراه والده بثمن قليل وأهداه لـ «آرام» الذي سحر بهذه الآلة وبدأ بتعليم نفسه سماعياً إلى أن بلغ العاشرة من عمره فأدخله أهله المدرسة التجارية. وبقي هاجسه الوحيد الموسيقا إلى أن حضر عرضاً أوبرالياً للموسيقي الجورجي الكبير «زاخاي بالياشفيلي» عام /1919/. وهذا كان أول تأثير لعرض أوبرالي ترك إحساساً بالدهشة لديه. إلى أن تدخلت السياسة بقلب موازين حياته. في عام /1921/ إثر التحول العظيم الذي حصل في جورجيا عقب إقامة النظام الاشتراكي السوفييتي وانضمام جورجيا له. ورغم الظروف التي حصلت نتيجة الحرب الأهلية، إلا أن الأبواب فتحت على مصراعيها للشباب الموهوبين لإكمال دراستهم بعد إعلان التعليم المجاني في النظام الاشتراكي.
في أحد زياراته اقترح الأخ الأكبر «سورلين» والذي كان يعمل مسرحياً بموسكو، أن يسافر معه «آرام» بعد أن لمس موهبته وحبه للموسيقا. وافقت العائلة على الرغم من أنه كان في السنة الثامنة والأخيرة بالمدرسة. ومن هناك بدأت الفرصة الذهبية لبدايته كموسيقار كبير. فموسكو وبعد ثورة أكتوبر أصبحت عاصمة للثقافة والمثقفين ورعاية المواهب الشابة.
دخل «آرام» الجو الثقافي بموسكو في خريف /1922/ التحق بمدرسة «جنسين» الموسيقية وتم قبوله فوراً لموهبته الفطرية، رغم أنه لا يعرف حتى أبجديات النظرية الموسيقية، وكان في التاسعة عشر من عمره.
استمع إلى «ماياكوفسكي» وهو يلقي أشعاره الثورية وتعرف على «سانسلافسكي» في الدراما، وحضر أعمالاً موسيقية كبيرة منها: بروكوفييف ولرخمانينوف، وتابع دراسته للموسيقا بشغف.
بداية درس «التشيلو»، ومن ثم تحول إلى دراسة التأليف الموسيقي.
وألف خلال دراسته حوالي خمسين عملاً موسيقياً أهمها كانت تحت إشراف أستاذه العظيم «نيكولاي مايالوفسكي» من هذه الأعمال الساحرة مقطوعة «توكاتا، لآلة البيانو» عام /1932/، وكان أول عمل أوركسترالي «المتتالية الرقصية» عام /1933/، وهو عمل يتكون من خمس مقطوعات تمثل رقصات فولكلورية مختلفة لشعوب السوفييت موزعة كأوركسترا.
أما أعماله التي أعطته صفة العالمية فكانا عملين هما: «كونتشرتو البيانو» عام /1936/، و «كونتشرتو الكمان والأوركسترا» عام /1940/.
أهم أعماله المشهورة عالمياً ومحلياً هي:
بالية السعادة: استمد موضوعها من حياة الشعب في أرمينيا، وتميزت بغنى الموضوعات اللحنية والإيقاعات الشعبية والإبراز للمعاني الوطنية، طور الرقصة. فيما بعد وأسماها «غايانا» تحتوي على رقصة السيوف الشهيرة وطرح موضوع المرأة التي وجدت سعادتها بسعادة شعبها والكفاح معه ضد كل ظلم.
سيمفونية الجرس عام /1943/: والتي صورت معاناة الشعب سنوات الحرب.
وباليه سبارتاكوس الذي لم يغادر خشبة مسرح البولشوي في موسكو منذ السبعينات من القرن الماضي.
حفلته الأخيرة كانت بالقاعة الكبرى «للفيلها رمونيا» الأرمينية في يريفان عاصمة أرمينيا السوفييتية، ثم توفي عام /1978/، ونقل جثمانه إلى يريفان ودفن بالبانيتون «مدافن العظماء» إلى جانب أصدقائه العظماء «كوميداس وسنتياريان» وبنهاية حياته أفل نجم عظيم أضاء سماء الموسيقا العالمية.
إدريس مراد

--------------------------------

زياد نجيم في «30 ليلة وليلة».. النجم الذي هوى مراراً

في برنامجه اليومي 30 ليلة وليلة على الـ OTv استضاف الممثل اللبناني وسام صباغ الإعلامي زياد نجيم صاحب التجارب التلفزيوينة المتعددة و«ابن بطوطة» الإعلام اللبناني، فمن بدايته على الـ LBC عبر «افتح يا سمسم» ثم في البرنامج الذي أطلق شهرته «الشاطر يحكي» لينطلق رحلة عدم استقراره إلى الـMtv و«المشرق» و«أبو ظبي» و«الحرّة» ويعود أخيرا إلى الـ MTv بعد إعادة إطلاقها.
ومن خلال نظرة إلى الهوية السياسية لمعظم المحطات التي عمل فيها نجيم لا يفاجئنا ما طرحه في حواره مع وسام صباغ من آراء وأحكام قطعية وصارمة لا تناسب الشعار الذي يردده كثيرا وجعله عنوانا لآخر برامجه على الـ MTv «مسا الحرية»، حتى يصبح الشك مبررا بأن عمله في فضائية «الحرة»، التي أنشئت ومولت من المخابرات الأمريكية بوهم تصحيح صورة أمريكا لدى المشاهد العربي، هي من إحدى تجليات ولعه بالحرية، وهي ـ كما صرح مرارا ـ إحدى «حاءاته» الست التي يدعي الانتماء إليها (حريّة، حق، حقيقة، حنان، حزن وحبّ).
لا يرى نجيم في منتظر الزيدي سجينا للحرية بل يهاجمه ويعتبر ما فعله إساءة للصحافة والصحافيين وانه لا يمثل الشعب العراقي.
ولا يتذكر الاحتلال الإسرائيلي لبلده لبنان والاعتداءات الدائمة وعدوان تموز 2006، ولا تدخلات السفراء الأمريكيين والغربيين في تحديد لون عيني المسؤولين اللبنانيين، بل يرى فقط ما يسميه الاحتلال السوري الذي يستذكره بغضب دون مناسبة في الحوار، رغم أن عتاة «ثورة الأرز» بدؤوا يحاولون التكفير عما ارتكبوه بحق سورية من أكاذيب وأضاليل بغض النظر عن تفاصيل لا يريد احد الدفاع عنها.
أما عن المرأة فيفاجىء نجيم جمهوره بمفاجأة أثقل تناقض كل تبجحه بالحرية فيفرغ كل عقده وعدوانيته عليها. . . فعقلها اقرب إلى «سكربينة» رغم أن هناك إحداهن تشارك وسام صباغ في برنامجه هي دوللي الحلو!! ورغم حلقات كثيرة من برامجه قدمها عن العسف الذي تتعرض له المرأة في مجتمعات الشرق، يعود نجيم إلى العصور الوسطى في تنظيره الاستفزازي والمتعالي عن المرأة اللبنانية.
لا يسلم المواطن اللبناني من نقد زياد اللاذع بل والعدواني في حين يلوذ وسام صباغ بالهرب إلى أسئلة أخرى بدل محاولة مواجهة التناقض لصارخ بين آراء نجيم وصورته التي يحاول الظهر بها في برامجه.
تذكرنا غارات نجيم بحادثة أخرى تدل على ولعه بالحرية هي انه خلال تسجيل إحدى حلقات برنامج «ساعة حرة» في جامعة الكسليك ببيروت، وهو البرنامج الذي كان يقدمه على «الحرة»، طلب من طالبين فلسطينيين بين الحضور مغادرة القاعة بسبب ارتدائهما الكوفية الفلسطينية، وخيرهما بين خلع الكوفية أو المغادرة، فغادر الطالبان وتضامن معهما زملاؤهما الآخرون . . .مما تسبب في فشل الحلقة وقد حاول التبرؤ لاحقا مما فعل.
إذا افترضنا أن الدكتور زياد (طبيب أسنان) يريد العيش في وطن آخر غير الذي يصب جام غضبه عليه وعلى أهله وقدرت له الأقدار أن يولد فيه، فعلينا أن نختار بين وطنين: أمريكا والولايات المتحدة.
هكذا يمكن أن نفسر باختصار لقاء زياد الغاضب وقد جلس على كرسي المحاور ـ بفتح الياء ـ بعد أن كان محاورا بكسر الياء والحاءات كلها أيضا.
حسين خليفة

--------------------------------

أبراج 2.. إذا ظبطت توقعاتي.. ما إلي علاقة

أعترف .. أنني لست فلكياً، مثلي مثل السيدة نجلاء قباني، إلا أن نجلاء، أصبحت عالمة فلك «هكذا يطلق عليها»، وقبل أيام أصدرت كتابها الفلكي لعام /2010/ وأسمته: كشف المستور، ودعت نخبة من وجوه الفن والإعلام لتوقيع كتابها ــ بعد تناول وجبة عشاء دسمة في مطعم دمشقي أزوره أحياناً، وكان من بين الحضور المطرب علي الديك وسمارة السمارة صاحب أغنية: عقرب صدرك لسعني وشلون ينام الملسوع.
قراء كتاب زميلتي نجلاء يفوقون من يؤمن بتوقعاتي، إلا أن الحياة طويلة وما حدا بيولد ــ فلكي ــ ولازم يجيء يوم وأصدر كتاب فلكي وأعزم سمارة السمارة.
أنا أقدم مدرسة فلكية تختلف قليلاً عن مدرسة الزميلة نجلاء، فأنا توقعاتي تتوجه لمعدة المواطن السوري بينما العزيزة نجلاء تخاطب القلب ــ فرقة شبر بس بيننا.
لذا فقد قررت أن أقنع الناس بتوقعاتي لعام /2010/، وأقدم لهم خلاصة وعصارة علم الفلك على أمل أن تنهال عليّ عروض الفضائية السورية، وإذاعات الــ «ف.م»، لأتكلم عدة كلمات للشعب ــ أخفف عنه ــ وأفهمه أن المصيبة ليست في قلبه الموجوع بل في جيبه المقطوع.
بعض المحبين ــ الماكرين ــ تحدّوني بعد قراءتهم لزاوية أبراج السابقة، أن أكون صريحاً وشجاعاً وأخرج من العموميات وأدخل في الخصوصيات وأن لا ألفّ ولا أدور وأن أصيب كبد الحقيقة بسهام قلمي، وأن لا أخاف، ــ ليش الواحد كم مرة راح يعيش ــ على حدّ قول أحدهم.
وأنا قبلت التحدي، وقررت أن أضع النقاط فوق الحروف، وأكشف المستور، وسأسمي الأشياء بأسمائها، وأقول للأعور: أعوره بعينه وللأصلع: أصلع برأسه وتفضلوا شوفوا توقعاتي ونتواجه بعد سنة والحكم لكم.
ــ عدة رجال مال وأعمال نجحوا في مشروع ..... وذلك بعد منافسة شديدة من شركة ثانية، وكونوا ثروات هائلة من الليرات السورية، وضعوا ملياراتهم في استثمارات في دولة بَنـَتْ أعلى برج في العالم، لكن الاستثمارات هناك طارت، الآن هؤلاء الشباب يخافون من دخول شركة ثالثة لمنافستهم في السوق السورية، إلا أن الفلك يتوقع لهم أرباحاً أكثر، فالحكومة متكفلة بلمّ شمل الشركات الثلاث على حساب المواطن، وستقوم بتعويض خسارة ملياراتنا التي وضعت في دولة البرج العالي، بأن تقدم قطاع الكهرباء لهم لينتجوا ويوزعوا وينقلوا الكهرباء للشعب وللحكومة، مع كل الإعفاءات والميزات المقدمة لهم.
وما دام هؤلاء قابضين لليراتنا، فوضعنا من سيء لأسوأ.
هؤلاء تنطبق عليهم الحكاية التالية:
التقى شابان، واحد مثل حكايتنا والثاني مثل حكايتهم.
سأل الأول الثاني: كيف أصبحت مليونيراً وتملك شركات واستثمارات وعقارات ومحطات إذاعة وتلفزيون وصحف والله أعلم ماذا أيضاً.
أجاب الثاني: تخرجت من كلية الآداب، توظفت، قبضت أول راتب، وفرت نصفه، قبضت الثاني، وفرت نصفه أيضاً، صار معي خمسة عشر ألف ليرة سورية، في الشهر الثالث أعطاني البابا ــ عشرة ملايين دولار ــ لأفتح مشروعي الأول، إن شاء الله ظنيت من راتب الوظيفة صرت هيك.
ــ ستقول الحكومة أن توزيع الدعم المازوتي سيلغى لأن التعديات على خطوط النفط وسرقة النفط مستمرة والحكومة عاجزة عن إيجاد حلّ لهذه المسألة، هذا من جهة، من جهة ثانية، ستقول الحكومة أن الغشاشين زوروا استمارات الدعم وسرقوا الشيكات من المراكز وشفطوا الأختام من مدراء المراكز لذلك ولصعوبة معرفة من هم هؤلاء الغشاشين ستقوم الحكومة بمعاقبة كل السوريين وهكذا تضمن ــ حسب رأيها ــ أن الغشاشين والشفاطين والمزورين سيعاقبون حكماً.
ــ مسؤول اقتصادي كبير سيستمر بعقد لقاءات وندوات وحوارات واجتماعات كما هي العادة، لكنه سيعتذر للشعب آخر السنة بسبب فشل خطته الاقتصادية ــ لكن بعد شو، وربما يعين مديراً لبنك خاص.
ــ منصّف في تقاطع طرقي في العاصمة ــ تـُجْرَى له مناقصة كالعادة، ويدخل في عهدة ــ متعهد ــ لينجزه في الفترة المحددة في دفتر الشروط، إلا أن الوقت يفوت ولا ينجز المنصّف، وتزيد التكاليف، وبعد افتضاح الأمر، تجري عمليات التشطيب بسرعة، ليتم تدشين المنصّف بحفل فني في الساحة، إلا أن الناس يتفاجؤون أن المنصف له أربع أضلاع بدل ثلاثة كما هو معتاد ـ المتعهد والمحافظة يصرون على أن المنصّف مثلث والشعب يصرّ على أنه مربع، يتقرر تشكيل لجنة حيادية من محافظة ثانية تأتي اللجنة، تكشف على المنصّف، تقدم تقريرها على أنه مثلث، إلا أن الشعب يرفض تقرير اللجنة المحايدة، تقوم المحافظة باستضافة خبير ألماني يعطي رأيه بالمشكلة، يأتي الخبير، يقيم محاضرة ليعرفنا بالمثلث وبعدها محاضرة ثانية ليعرفنا بالمربع ويتبعها بثالثة لتوضيح الفرق بينهما، وبعد الكشف على الموقع يعطي رأيه بالموضوع، يجوز أن نسميه مثلث ويجوز أن نسميه مربع فهذا يصب في خانة الديمقراطية!! لكل رأيه!؟
بعد ذلك تقيم المحافظة حفلاً فنياً تكريمياً للمتعهد وتقدم له عدة مشاريع خدمية على أمل أن يتفضل ويقبلها.
ــ طريق دولي بين محافظة السويداء ودمشق الذي طالبت بإنجازه جماهير المحافظات المعنية، سيستمر العمل فيه هذا العام على قدم وساق، ولكن لأسباب ــ فنية ــ لا يكتمل، ربما نصيبه هكذا، فيقرر المسؤول عن هذا المشروع تحويله إلى درعا، يمكن هيك أحسن برأيه.
ــ الشاطئ السوري سيخصخص ومن يريد أن يسبح، فليشتري ــ طشط ــ بالحجم العائلي ويقعد فيه.
ــ البطالة ستنخفض والنمو يزداد والأمية ستتلاشى ومستوى الدخل سيرتفع ومتوسط العمر سيكبر وحالات الجريمة والطلاق ستقل، والأولاد الشحاذين على الإشارات وفي الطرقات سيختفون، والبسمة ستعلو وجه العمال والفلاحين والموظفين، والريف سينتعش، والهجرة ــ الهروب ــ للخارج ستنخفض والمستشفيات العامة ستزدهر بالكوادر والأجهزة الطبية، والمواطن ستصبح حياته كريمة واللصوص سيعاقبوا والفاسدين سيرفع الغطاء عنهم وينالوا جزاءهم، وفرص العمل ستزداد ووزارة السياحة ستعطي أرقاماً صادقة لعدد السياح...
...... وأنا سأتزوج ... قولوا: إن شاء الله!!!؟
لن يتبع
عادل معصوم عمر

--------------------------------

رحل بوش وبقي الحذاء

تقدم حافياً، واسكب لظاك ورتل كيفما تهوى حُداك
دع الأوطان تحكي عن وداعٍ يليق بمن توغل في حماك
فكم من آلة شنت هجوماً ولم تبلغ بسطوتها حذاك
فأول فردة يا بوش تجزى بها عن بعض ما سفكت يداك
وثاني فردة نذرت صداها لمن رمت حوافره خطاك
تقوم وتنحني فيها لخفٍ تشهّى كف قاذفه دماك
فإن لفّ الغرور رؤاك حيناً أتى يا بوش من يجلو رؤاك
وإن عجز اليراع عن التصدي تصدى قائلاً (يا كلب هاك)
فخذها يا لها من ضربةٍ ما تلقى مثلها حيّ سواك
بها ثأر العراق لكل حيفٍ وطهّر كل جرح من أذاك
وباتت يا (نظير الزيد) تعلو بيارقنا على هذا وذاك
فالأنعال بعد اليوم عَودُ إذا ما عاد رشاً أو دراكا
فأكرم فيك من زيد وأكرم بشعبٍ علم الدنيا العراكا
وشيع رأس أمريكا مدمى بركلة لاعبٍ هزّ الشباكا
وصن شرف النخيل من التمادي وحقـّره من زراه وازدراك
وقل يا زيد للسجان أنا حُفاة قد تواعدنا هناك
نجابه كـُربة الآلام نعيا ونصبر فانتظر منا جزاك
 

م. جميل ناصر الهزاع
ملاحظة: (نظير الزيد) إشارة للصحفي منتظر الزيدي.

--------------------------------

مايكل مور يحارب الرأسمالية في مهرجان البندقية

يقول مايكل مور في فيلمه النقدي الأخير حول الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة إن (الرأسمالية هي الشر، ولا يمكن إصلاح الشر، يجب اجتثاثه ليحل مكانه الخير للجميع..).
ويعرض فيلم (الرأسمالية: قصة حب) في الدورة السادسة والستين لمهرجان البندقية السينمائي. وهو آخر أعمال مخرج (بولينغ فور كولومبان) الحائز جائزة أوسكار كأفضل فيلم وثائقي في العام 2003. وفيلم (فهرنهايت) الحائز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان العام 2004، وبعد عشرين عاماً على تصويره الأضرار الجسيمة التي ألحقتها عمليات طرد جماعية قامت بها شركة (جنرال موتورز) في مدينته فلينت في ميشيغن يؤكد مور أن (الكثير من المدن الأمريكية راهناً تعاني من الوضع السيئ نفسه).
وقال المخرج الأمريكي في البندقية عشية عرض فيلمه الذي يشارك في المسابقة الرسمية لنيل جائزة الأسد الذهبي (تطرد عائلة من منزلها كل سبع ثوان ونصف الثانية. هذا رقم مخيف).
ويزخر فيلمه الجديد بمشاهد أطفال يبكون في الشارع، أو يضطرون إلى النوم في شاحنة مع أهلهم.. فضلا عن عائلات أو متقاعدين فقدوا كل شيء بسبب الأزمة. فالأزمة الحالية تضرب خصوصا الأمريكيين البسطاء الذي نصب مور نفسه ناطقا باسمهم. ويقول الفيلم إن الأزمة ناجمة عن تواطؤ بين مصارف الأعمال الكبرى وإدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش فضلا عن عمل تدميري داخلي عائد إلى (الإصلاحات ونزع القيود والأنظمة) الذي جعل وول ستريت تتحول إلى (كازينو فعلي يمكن المراهنة فيه على أي شيء).

--------------------------------

الأزعـــــــــــــــــــــــــــر

قلت لجدي: أراك عصي الدمع شيمتك الصبر!...
قال جدي: لقول أبو دلامة (قد رمى المهدي ظبياً شكّ بالسهم فؤاده .. وعلي بن سليمان رمى كلباً فصاده. فهنيئاً لهما، كل امرئ يأكل زاده).
هرعت إلى ابن عمي وناولني معجم الأقحاح لأبي النور المصباح، وفتشت به عن معنى كلمة «أزعر». وقد جاء في المعجم .. أن الأزعر ما قلّ شعره والزعارة شراسة الخلق ومن لا فعل له، ويقال الأزعر هو الجحش الذي لا ذيل له .. ثم صارت الأنام تسقطه على كل من لا أخلاق له ويخون أهله ورفاقه.
... وصار يقال له (أنت واحد أزعر) ولأننا في القرية أنا وابن عمي من أنصار ــ جمعية الدفاع عن حقوق الحيوانات ــ قمنا بحملة توعية بين العجائز والنسوة نمنع فيها إفزاع الدجاجات بالقول لهن (كش ... كش ..) لأنها تعطينا البيض ونأكل لحمها، أو نهر الغنمات بقول (هرّ .. هرّ) لأن الحليب واللحم منها، وكذلك شتم البقرات بقول (ارجعي يا خايره .. هوعي).
ثم جلنا على الرجال في حملة تحذير ضد ضرب الحمير والبغال وما يرافقه من إهانات لا يتحملها بشر بقولهم:
(حا سايب .. جي يا حمار .. هش .. هش) لأنهما يعملان بكد وصمت وبدون اعتراض. ثم منعنا مناداة جحش أبو جدعان بـ (الأزعر) وجمعنا له تبرعات لإجراء عملية جراحية تعيد له ذيله وكبريائه. ثم أصدرنا بياناً بهذه المناسبة العظيمة جاء فيها:
«إلى كل اللذين فقدوا ذيولهم في الآونة الأخيرة .. أو كانوا ذيولاً .. ثم أصبحوا زعراناً، نعلن لكم وبالتعاون مع شركة آل غور عن تقديم خدماتنا المجانية المشروطة بإعادة ترميم ذيولكم كي يكون كل شيء واضح للعيان، ليسير الواحد منكم .. رافعاً ذيله ورأسه كجحش تعتز به كل الحمير».
وحين عدت للمضافة وجدت جدي قد انتهى من سرد شعره بترديد هذه الأبيات:
أعلمه الرماية كـل يوم فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي فـلمـا قــال قـافيةٍ هجاني
الحفيد ــ نزار محمد شجاع

 
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية

All site contents copyright © 2005 by Syrian Communist Party

لأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@syriancp.org