الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
يا عمال العالم اتحدوا ..!
الحزب الشيوعي السوري
 

الدفاع عن الوطن و الدفاع عن لقمة الشعب .....سورية لن تركع .... وطن حر و شعب سعيد .... دعماً للصمود الوطني السوري قاطعوا البضائع و المصالح الأمريكية .... من أجل جبهة عالمية مناهضة للامبريالية .... اغضاب المستعمر أهون من ارضائه
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
 
     

العدد 192 (1686) 16-23 آب 2008

شؤون دولية

--------------------------------

بيان لمجلس السلم العالمي

الحكومة الفرنسية شاركت في مذابح رواندا

غينيا بيساو .. إحباط محاولة انقلابية

من الصحافة العالمية.. الحماية التجارية

--------------------------------

بيان لمجلس السلم العالمي

في يوم السبت الواقع في /26/ تموز قامت السلطات الإسبانية باعتقال الناشط التضامني ريميديوس غارسيا ألبيرت بتهمة كونه مؤيداً وممثلاً لفارك كولومبيا، المنظمة التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي إرهابية، الموقف الذي نرفضه بشكل كامل.

إن مجلس السلم العالمي يدين بشدة هذا الإجراء كمثال على الصيد في الماء العكر تحت ما يسمى قوانين مكافحة الإرهاب، ومحاولة لبث الرعب في الحركة التضامنية مع شعب كولومبيا الذي يعاني، منذ عقود، انتهاكاً لحقوقه وحرياته الاجتماعية والسياسية من قبل الأوليغارشية الكولومبية ومن الإمبريالية الأمريكية معاً.

نحن نشهد، منذ عدة سنوات، مظهراً جديداً من مظاهر تجريم النشاطات السياسية والاجتماعية حول العالم، وبشكل خاص في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي. في نفس الوقت الذي تنفق له قدرات كبيرة، من قبل أحدهم والذي يرتكب المجازر بحق الشعوب عن طريق الحروب والاحتلال، ليتم التلاعب بالحقيقة ولحرف الرأي العام العالمي عن الحالة الحقيقية في كولومبيا أو أي مكان آخر.

إن مجلس السلم العالمي يؤمن بشدة أن النزاع في كولومبيا، هو قبل كل شيء، نزاع اجتماعي وسياسي، بين الشعب وحركته من جهة، والأوليغارشية المحلية والإمبرياليين من جهة أخرى. السنوات الأخيرة تثبت أن الولايات المتحدة تريد أن تحول كولومبيا إلى إسرائيل أمريكا اللاتينية، من أجل التدخل في هذه المنطقة الواسعة. تحت هذا العنوان أعادت الولايات المتحدة، بعد /58/ عاماً، إنزال أسطولها الرابع في أمريكا اللاتينية.

إن مجلس السلم العالمي يطلب من السلطات الإسبانية إلغاء كل التهم بحق ريميديوس غارسيا ألبيرت، الذي أفرج عنه بشكل مؤقت بشروط معينة، ويدعو كل المنظمات الأعضاء للتيقظ حيال انتهاكات مستقبلية مشابهة.

نعبر عن تضامننا مع شعب كولومبيا ومع شعوب أمريكا اللاتينية من أجل حقهم في تقرير مستقبلهم بدون أي تدخل إمبريالي في شؤونهم الداخلية. ندعو كل أعضاء وأصدقاء مجلس السلم العالمي ليعبروا عن تضامنهم مع ريميديوس غارسيا.

أثينا 28 تموز 2008

الأمين العام ثاناسيس بافيليس  - الرئيس سكورو غوميز

--------------------------------

الحكومة الفرنسية شاركت في مذابح رواندا

وجهت لجنة التحقيق الرواندية المستقلة في مذابح العام /1994/ أصبع الاتهام إلى /33/ مسؤولاً سياسياً وعسكرياً فرنسياً. وفي مقدمتهم الرئيس السابق فرانسوا ميتران ورئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان، وأكد التقرير معرفة الحكومة الفرنسية آنذاك بالتحضيرات للمذبحة، التي قامت بها ميليشيات تنتمي لقبيلة الهوتو ضد روانديين ينتمون إلى قبيلة التوتسي وبعض المنتمين إلى الهوتو أيضاً، ولم يكتف التقرير بإيراد ذلك، بل أكد أن فرنسا ساعدت في تدريب هذه الميليشيات وشاركت القوات الفرنسية بشكل مباشر في المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من ثمانمائة ألف رواندي قتلوا خلال مائة يوم فقط ذبحاً بالسواطير أو حرقوا أحياء والمحظوظون منهم قتلوا بالرصاص.

وطالبت وزيرة الإعلام الرواندية بمحاكمة هؤلاء المسؤولين بتهم جرائم الحرب.

من جهته، نفى وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير هذه الوقائع، لكنه اعترف بارتكاب «أخطاء سياسية» آنذاك.

وكانت لجنة التحقيق الرواندية المستقلة قد توجت تحقيقات استمرت سنتين بإصدار تقرير مؤلف من خمسمائة صفحة استندت فيه إلى شهادات ناجين من التطهير العرقي وكذلك صحفيين وباحثين في مجالات مختلفة.

--------------------------------

غينيا بيساو .. إحباط محاولة انقلابية

أحبطت غينيا بيساو محاولة انقلابية قادها قائد البحرية، لتغيير النظام التقدمي الحاكم في هذه المستعمرة البرتغالية السابقة، وتأتي هذه المحاولة في ظل أزمة سياسية تعصف بالبلاد، وقبيل الانتخابات الاشتراعية التي ستجري في الخريف المقبل، ويتوقع أن يفوز الحزب الحاكم فيها بالأغلبية التي تخوله الاستمرار في حكم البلاد، وتتعرض البلاد لضغوط دبلوماسية واتهامات بعدم الجدية في مكافحة المخدرات.

وقد تعرضت غينيا بيساو لمجموعة من المحاولات الانقلابية بدعم من الدول الاستعمارية كان آخرها المحاولة التي أحبطتها زيمبابوي في العام /2004/ حين قامت باعتقال مجموعة من المرتزقة المرتبطين باستخبارات أمريكا وبريطانيا وإسبانيا، حين حطت طائرتهم الأمريكية في زيمبابوي قادمة من جنوب أفريقيا، وكانت هذه المجموعة بقيادة ضابط سابق في القوات الخاصة البريطانية والذي اعترف بتهمة التآمر للإطاحة بنظام غينيا بيساو وحكم بالسجن لمدة /34/ عاماً.

يذكر أن غينيا بيساو هي من البلاد المنتجة للنفط في أفريقيا.

--------------------------------

من الصحافة العالمية..

الحماية التجارية

الكل يعرف أن الولايات المتحدة، ما إن تواجه في نفس الوقت الركود والعجز التجاري السحيق، فإن عقيدة حرية التبادل تصبح من قبل محاميها الأشد نفوذاً موضع نزاع. إن شراء الجيش الأمريكي لمائة وتسع وسبعين طائرة لوجستية مصنوعة جزئياً من قبل يوروبيان أيرونوشيك دفنس أند سبيس EADS الأوروبية للصناعة الجوية الدفاعية والفضائية لا يتناقض مطلقاً مع التوجه السياسي. إذ في العقد البالغ /55/ مليار دولار، كانت المصالح القومية الأمريكية مصانة جداً..

فالطائرة «الأوروبية» مجهزة بمحرك جنرال الكتريك، وتنتج بالمشاركة مع نورث تروب غرومات، ويتم تجميعها في ألاباما، ثمة جزء ذو قيمة من المادة المنافسة، مادة بوينغ قد صنعت في مكان آخر...

بوينغ التي لم تكن جاهزة بسرعة، وإمكانيتها اللوجستية أضعف، وغير قادرة على العمل على قطر دائرة بنفس السعة.

ليس ثمة في الحقيقة سوى الصفحات الافتتاحية للصحف اليومية المعتبرة، أو صحف الأعمال (البزنس) لنعت الدفاع المستميت عن الشركات الوطنية وعمالها بالكفر. التاريخ الاقتصادي يبرهن في الواقع أن أغلب البلدان المتطورة لم تصبح كذلك، إلا بفضل الحواجز التجارية. لا المملكة المتحدة، ولا فرنسا، ولا كوريا، ولا اليابان، ولا بروسيا، لم تحصل أي منها على قوتها الصناعية بالتقيد بـ «قانون» الميزات المقارنة لدافيد ريكاردو. فمن القرن التاسع عشر وحتى بداية القرن العشرين، شهد الاقتصاد الأمريكي أعلى معدل نمو في العالم بمراسيم جمركية قاربت /50%/ (44% في 1913).

وفيما بعد حد رونالد ريغان، وهو يرعد ضد الحماية التجارية، من استيراد الولايات المتحدة للسيارات والفولاذ والسكر والأقمشة. وإدارته فرضت الرسوم الجمركية على استيراد الدراجات النارية ذات السعات الأسطوانية الكبيرة، وذلك لكي ينجد شركة هارلي ــ دافيد مول. وبقيت تضغط على اليابان من أجل إعادة عملتها تقريباً مثلما يتوسل حالياً جورج دبليو بوش للصين، لفعل نفس الشيء(1).

على كل حال، السياسة النقدية الحالية للبنك الاحتياطي الفيدرالي، التي يقرها ضمناً البيت الأبيض، تنطوي على مضاعفات تجارية بدهية، ولو كان التعبير عنها يتم بوسائل بارعة غير الحماية: الدولار المنخفض القيمة يساعد الصادرات الأمريكية، مما يخمد نتائج الركود الحالي في الولايات المتحدة. لأنه لا يمكن بالكاد إلا في الاتحاد الأوروبي أن يهدد سعر الفائدة في البنك المركزي بالكثير من الجلافة الازدهار الصناعي، الذي بني بإمداد كبير من المال العام.

النتيجة: لكي تدافع عن نفسها ضد إعادة تقويم اليورو، المميت بالنسبة لها، فإن مجموعات مثل EADS، تنتقل حالياً بنشاطاتها نحو منطقة الدولار(2)...

غير أن خيار البنتاغون يتضمن عنصراً إضافياً، هو المقابل السياسي والإستراتيجي. أي ثمن توجب على أوروبا أن تدفعه لكي تحصل على الامتياز العظيم بتزويد الطيران الأمريكي بأجهزة مصنعة جزئياً في الولايات المتحدة، بفضل سياسة السعر المنخفض للفائدة في البنك الفيدرالي؟ عند إعلان القرار، الذي لصالح EADS، النائب الديمقراطي جون مورثا وجه اللوم للأوروبيين ... لأن وجودهم ضعيف على الجبهة الأفغانية، وبتطابق من نوع خاص، الرئيس نيكولا ساركوزي يستعد لإرسال ألف جندي فرنسي إضافي إلى هناك.

والأحسن من ذلك، أنه ليبرر تناغمه السياسي مع واشنطن، قال: «أيتخيل المرء ولو للحظة، أن العقد الذي حصلت عليه EADS من أجل الطائرات اللوجستية، كان يمكن توقيعه في مناخ التوتر الذي شهدناه بين فرنسا والولايات المتحدة؟(3) لا مجال لأي قول: قرار البنتاغون يؤلف درساً عظيماً في حرية التبادل....

بقلم: سيرج هابمي

عن الفرنسية: محمد الجندي

«لوموند ديبلوماتيك»

نيسان /2008/ ــ الافتتاحية

 
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
 
 
 
 
 
 
 
     
 
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية

All site contents copyright © 2005 by Syrian Communist Party

لأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@syriancp.org