|
منوعات
--------------------------------
على
السندان
للمرة الأولى: زياد الرحباني في دمشق
نجاحات ومعوقات في السينما السورية
نجحت العملية بس مات المريض...
أمسية شعرية في ملتقى خالد بكداش الثقافي
نــــــــــور
دردشات ثقافية
مش حتقدر تغمض عينيك
ابـن
البـلد
من
هنا وهناك
كاريكاتير العدد
--------------------------------
على السندان
مفقود.. مفقود
التقيتُ به في الصباح
الباكر، وتبادلنا الابتسامات،كما في كل صباح... أنا نازل إلى
عملي.. وهو صاعد إلى بيته... والمسافة بين بيتينا، حين
التقينا، واحدة، لأننا جاران يسكنان في بناية واحدة.. والفرق
بيننا عدة درجات فقط.. هو متقاعد يسكن في الطابق الخامس، وأنا
أسكن في الثالث... أي أنه صار أقرب إلى السماء مني.. هذا، إذا
لم يكن مثل هذا الصعود سيتم بحافلات البولمان، وقد ارتفعت أجور
ركوبها إلى حدود جهنمية، وحينها ربما فضّلنا الهبوط بحافلات (الهوب،
هوب) نحو الأسفل لمسافة، لا يحتاج السكن الأبدي فيها إلى مادة
المازوت من أجل التدفئة!...
هذا الصباح، حين
التقينا.. كانت ابتسامة جاري أوسع من المعتاد.. ابتسامة تشبه
ابتسامة البحر لمن يعيشون على أطاريف شاطئه.. الابتسامة التي
افتقدها أهالي اللاذقية منذ سنوات.. وسيفتقدونها لربع قرن
قادم، بعدما بيعت ابتسامات الأمواج إلى شركات استثمارية، على
نظام الـ (B.O.T) أسوأ، بما لا يقاس، مع مستثمري البولمانات
التي تنقل الناس إلى (الأعلى)!!..
اعذروني... فاتني
التعريف بنفسي... اسمي عبد المكتفي الروائحجي.. واسمي يفيدني
كثيراً حين تكون تسعيرة الميكرو باص الذي أذهب به إلى مكان
عملي سبعة ليرات ونصف، وأدفع لسائق الميكرو عشر ليرات.. (فيطنش)
السائق عن الباقي.. وحين أصافحه مودعاً، وأذكر له اسمي، يعيد
لي ليرتين ونصف، وأتعجب، من وجود عملات بين يديه، مختفية من
السوق، منذ غزو الفرنجة لبلادنا!...
واعذروني لأني لم أذكر اسم جاري حتى
الآن... واسمه فرحان الفحْرري.. وحين سألته عن سبب الابتسامة
الليبيرالية المرتسمة فوق وجهه في مثل هذا الصباح الملوث بسخام
السيارات.. أجابني: يا رجل.. أتستكثر عليَّ الفرح، وقد افتتحوا
في حارتنا مؤسستين, واحدة للخضار واللحوم, وأخرى للبضائع
المفتخرة من صنف (التيرسو)... وهذا يشبه رشّ الملح على الجرح..
ويشبه تكفين ميت فقير بكفن من الحرير... وقد كانت جدتي تقول
إنهم يبيعون الجمل بـ (متليك).. والجمل معروض للبيع في السوق..
لكن (المتليك) غير موجود.. لأنه، يا ولدي.. مفقود.. مفقود..
مطرقة: وليد معماري
mimari@scs-net.org

--------------------------------
يقدم
الفنان زياد الرحباني، في منتصف شهر آب القادم، أربع حفلات
موسيقية في قلعة دمشق، وذلك ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة
العربية.
ويتضمّن برنامج
الرحباني تقديم مقطوعات موسيقية تعزف لأول مرة.. ويشارك في
العزف فنانون سوريون وأرمن ولبنانيون بقيادة المايسترو كارين
دورغارين، إضافة إلى كورس منشدين سوريين.
يذكر أنها المرة الأولى التي يقيم زياد
الرحباني نشاطاً في دمشق.

--------------------------------
يتابع
المخرج السينمائي عبد اللطيف عبد الحميد نجاحاته خطوة بعد
خطوة، وآخر النجاحات حصول فيلمه (خارج التغطية) على الجائزة
الكبرى في مهرجان وهران السينمائي في الجزائر.. وأضيف هذا
الفوز الجديد إلى فوز بطل الفيلم الفنان فايز قزق بجائزة أفضل
ممثل في مهرجان الرباط السينمائي الدولي في المغرب، وسط منافسة
حادّة مع أفلام عربية عديدة.
يذكر أن فيلم عبد
اللطيف عبد الحميد سبق وأن حصل على برونزية مهرجان دمشق
السينمائي الدولي.. كما حصل على الجائزة الكبرى لجنة التحكيم
في مهرجان سنغافورة.. وحضوره البارز في مهرجانات عالمية عديدة.
وسيشارك فيلم "خارج
التغطية" في المسابقة الرسمية لمهرجان دلهي، وسيعرض في
الأكاديمية البريطانية الموازية لأكاديمية العلوم والفنون
السينمائية في هوليوود التي تمنح جوائز الأوسكار..
ويبقى القول أن
الأفلام السورية، ممثلة في الجهة المنتجة الوحيدة لها، أي
المؤسسة العامة للسينما، مضت في العقدين الأخيرين، من نجاح إلى
نجاح.. ولكن دون أن تتجه هذه المؤسسة إلى توسيع إنتاجها بشكل
أفقي.. والانتقال من عقلية التقنين في الإنتاج، تحت حجج
الخسائر المادية، وضعف الميزانية المالية... والواضح أن ثمة
خللاً في التسويق..
وحين طُلِبَ من الأديب البريطاني
برنارد شو تعريفاً للرأسمالة، أمسك بلحيته الكثيفة، وقال: "الرأسماية
غزارة في الإنتاج".. ثم تلمس رأسه الأصلع، وأضاف: "وسوء في
التوزيع"!... ويبدو أن لدى مؤسستنا العامة للسينما تقنين في
الإنتاج.. وسوء في التوزيع!..

--------------------------------
نجحت العملية بس مات المريض...
ضاع الحلم الذي عاشته
جماهيرنا الكروية ذلك الحلم الذي يستغرق طويلاً، خرج منتخبنا
الوطني لكرة القدم من التصفيات الآسيوية الأخيرة، خرج كما هو
معتاد في كل تصفيات مؤهلة في كأس العالم.
لكن جمهورنا الحزين
على حال كرتنا التي تتدهور حتى أنه لم يبق خلف منتخبنا الوطني
حسب ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم إلا منتخبات جزر القمر
وجمهورية الصومال وربما منتخب جمهورية جيبوتي وحسب علمي فإن
ترتيبنا كان 114 بين منتخبات دول العالم.
لكن هذه المرة لا يجب
أن تمر هذه الفاجعة الكروية مرور الكرام ــ كرام الاتحاد
الكروي.
وأنا بدوري لن أحلل
سبب هذا الخروج المؤسف ثم اطلب أن يتحمل أهل المسؤولية بل على
العكس اطلب أولاً أن يعفى أعضاء اتحاد الكرة من مناصبهم وتشكيل
لجنة تحقيق ومعرفة خفايا وخبايا الأمور التي رافقت تشكيل
المنتخب إلى اللحظة التي نعيشها الآن وبعد هذه المقدمة يأتي
التحليل:
أولاً: قصة المحترفين
الذين استقدمهم اتحاد الكرة من الخارج ولم يستطع بكل إمكاناته
وصلاته أن يؤمن لهم الوثائق المطلوبة حتى يتمكنوا من اللعب مع
المنتخب في مباراته أمام الكويت في الكويت.
ثانياً: ما هي
الامكانات المادية التي طبلتم وزمرتم لها التي وفرتموها للاعبي
المنتخب وكادره الفني والاداري، أوليس من المعيب أن لا ينتبه
أحد من مسؤولي اتحاد الكرة إلى ضرورة تأمين مقر إقامة لائق
للمنتخب في الوطن سورية أثناء المعسكر التدريبي السابق
للتصفيات وأثناء مباريات هذا المنتخب، حتى قام المدرب الوطني
الشهم محمد قويض ــ أبو شاكر ــ بالطلب من رئيس الحكومة بتأمين
إقامة المنتخب الوطني في فندق إيبلا الشام، وماذا عن المخصصات
المالية لكل عنصر من عناصر المنتخب؟
ثالثاً: المضحك المبكي
في الأمر هو الجهل بنظام التأهل إلى الدور الثاني في هذه
التصفيات، فالأول يتحفنا برأيه القائل: لا تهم الأهداف في
تحديد الفريق الذي سيتأهل ــ سورية أو الإمارات ــ بل الذي
سيحدد المتأهل هو نتيجة المباراتين في دمشق وأبو ظبي والآخر لا
يعرف بالتحديد نظام التأهل، وهكذا ضاعت لحانا بين حانا ومانا ،
فلعبنا نحن فقط حسب نظام تأهل والكرة الأرضية كلها حسب نظام
آخر.
بعد كل ذلك توقعنا
حدوث زلزال أو تسونامي ــ كروي طبعاً ــ في اتحاد الكرة وفرحنا
كثيراً عندما سمعنا عن عقد اجتماع طارئ واستثنائي وعاجل جداً
يعني باختصار اجتماع خارق ساحق ماحق، لكننا حزنا كثيراً بعد أن
سمعنا تصريح رئيس اتحاد الكرة بعد هذا الاجتماع يقول:
إن الاجتماع كان
ناجحاً بنسبة تسعين بالمائة، وتم تشكيل لجنة تحقيق بما حدث؟؟!
بالنسبة للنجاح الذي نسبته تسعين بالمائة فلم نسمع به من قبل
رئيس اتحاد الكرة التركي بعد نتائج منتخب تركيا في كأس أوروبا
مؤخراً.
أما بخصوص لجنة
التحقيق فبصراحة ثقتنا انعدمت بلجانكم لسببين الأول: مهزلة
لجنة التحقيق المشكلة بخصوص تعهيد مباراة منتخبنا الوطني مع
منتخب العراق والتي جرت في دمشق قبل فترة قريبة حيث كان مبلغ
التعهد مئة وخمسين ألف ليرة سورية فقط لا غير علما أن الجماهير
الغفيرة السورية والعراقية التي تدفقت على الملعب دفعت أضعافاً
مضاعفة لهذا المبلغ، وشكلت لجنة للتحقيق في هدر هذا المال
العام دون أن نعرف من استدعت ومن استجوبت ومع من حققت ومن
أدانت ومن حاسبت وحاكمت، لنفاجأ بأن المتعهد نفسه قد رسا عليه
مزاج تعهيد مباراة منتخبنا مع منتخب إيران ــ حسب اعتقادي ــ
ألا أنه هذه المرة دفع أكثر من مليون ليرة سورية.
السبب الثاني هو أننا
لم نسمع في كل دول العالم بأن اتحاد الكرة يشكل لجنة من داخله
للتحقيق مع نفسه حول فساد وإخفاقات من صنع يديه، شكراُ أبو
شاكر، شكراً يا رجال منتخبنا، شكراً يا جماهيرنا الصبورة.
يا اتحاد الكرة
اجتماعكم نجح ومنتخبنا فشل، فلما لا تتحملون المسوؤلية بشجاعة
وترحلون تاركين قيادة المستقبل الكروي لمن يضع مصلحة الوطن
أولاً.
ألبير كولونيان

--------------------------------
أمسية
شعرية في ملتقى خالد بكداش الثقافي
استضاف
ملتقى خالد بكداش الثقافي في دمشق يوم 12/7/2008 أمسية شعرية
للشعراء: فادية غيبور ــ عبد القادر الحصني ــ بديع صقور.
وألقى الشعراء قصائدهم
بحضور مميز من عشاق الأدب. ومن أجواء الأمسية نقتطف كلمات
للشاعر بديع صقور:
«سألتني أمي مذ كنت
صغيراً
ما الهين يا ولدي، وما
الصعب عليك؟
.. الهيّن يا أمي قطف
غيمةٍ
والصعب يا أمي قطف
رغيف».
وسيتم تغطية الندوة لاحقاً في أعدادنا
القادمة.

--------------------------------
نــــــــــور
شيء
لا يصدق كل هذا الانبهار بـ (نور)؟ جلست في منزلي عيون
الجالسين جميعهم محدقة في شاشة التلفاز تراقب، ضاق صدري فتوجهت
إلى الجيران فكان المشهد ذاته، سافرت إلى حلب لزيارة أهلي فإذا
بالمشهد يتكرر، وحديث الساعة مسلسل (نور)، دراما عن البرجوازية
التركية على طراز مكسيكي، لغة عشق وغرام لوجوه ملكات وملوك
الجمال، لقاءات غرامية، فساتين جميلة وألوان ميش وديكورات
مختلفة.
الرجال يتحدثون عن نور
والنساء تتحدثن عن مهند، تجري الأحاديث بأدق التفاصيل عن
مجريات أحداث هذه الدراما فحين يتوصل أبطال المسلسل إلى تفاهم
في غرام، نرى الجيران في اليوم التالي ينشرون الأخبار عن هذا
المسلسل أثناء نشر الغسيل، وترى في الحي تسريحة شعر الصبايا
كتسريحة نور، وتنتشر الموديلات كأنها رائحة عطور أزهار الدنيا.
بصراحة ضاق صدري من
هذا المسلسل، وفي أحد الأيام ومع توقيت بثه خرجت من البيت،
فإذا الشوارع خالية من الناس وحتى من السيارات، فلا ضجيج ولا
أتربة ولا رائحة مصفاة ولا دخان مصانع.
مشيت وبدأت أحدث نفسي
يا لها من ظروف صعبة (قلة مياه ــ أزمة خبز ــ غلاء فاحش ــ
أنباء عن حروب وزلازل) والناس يجلسون أمام التلفاز يتابعون
وقائع الرومانسيات الإسطنبولية برائحتها البرجوازية، والتي
تبعد كل البعد عنه وقائع حياتنا اليومية قادتني قدماي إلى إحدى
حدائق مدينتنا، بدأت السير في أركانها وفي إحدى زواياها رأيت
رجلاً كبيراً في السن جالساً وبيده كأس نبيذ، وقفت أمامه أتأمل
حالته، رفع رأسه ونظر إليّ باستغراب، وقال أجلس يا بني أنا
حمزة، جلست بجانب العم حمزة فتعارفنا ودارت بيننا أحاديث
وتناقشنا فقلت له وبضجر لما الناس مغرمون بمسلسل نور؟ ضحك
مقهقهاً، سكت فجأة ثم قال دعني أحدثك عن قصة ملك عاقل يدير
شؤون بلاده على أكمل وجه:
في يوم من الأيام تدفق
في بلاد هذا الملك نبع ماؤه أحمر، حذر الملك بعدم الاقتراب من
هذا النبع، ونبه بعدم الشرب من مياهه مبيناً أن مَنْ يشرب منه
سيصاب بالجنون.
لكن كل الناس في
المملكة شربوا من مياه النبع ما عدا الملك، صبيحة اليوم التالي
تجمع الجميع حول قصر الملك وهم يهتفون أن ملكهم جن، عندها أدرك
الملك الموقف فسارع في الوصول إلى النبع وشرب منه.
عاد الملك إلى عرشه
وعاد الناس إلى أعمالهم لأن ملكهم شرب من ماء النبع فعاد إلى
صوابه، يا بني أهلنا شربوا من ماء ملوث وأصيبوا بهلع الغلاء
الفاحش بين ليلة وضحاها، قد يهربون وكما يقول المثل الشائع: (الهريبة
ثلثين المراجل)، فالظروف قاسية ولغة المطالبة مستحيلة، خذ من
يدي واشرب من هذا النبيذ قبل أن تصاب بهذا المرض المزمن،
فالنبيذ مصنوع من .......... ويبقى لنا بالحياة أمل...
إبراهيم أحمد عروش

--------------------------------
دردشات ثقافية
آمان يا ربي
آمان
في هذه الأيام
العصيبة،تنشغل أمة الضاد الخالدة.. من محيطها الهادر وحتى
خليجها الثائر بمشاكل «نور ومهند» ومشاكل «يحيى ولميس» وتتابع
عن قرب المؤامرات الدنيئة التي حاكها «عابدين» لكي يستفرد
بالست«نور» أو تلك الأحابيل التي يمدها«تيم عباس» للإيقاع
بلميس.. بل وكادت هذه المشاكل الخطيرة أن تنسي هذه الأمة
مشاكلها القومية والتي تؤكد بالدليل القاطع على أنها أمة واحدة
من حيث مشاكلها المازوتية واللصلصية وخطوات حكوماتها الخصخصية
وأنه لا يسمح لمواطنها أن يفتح نوافذه إلا على المخافر
والزنازين وفروع التحقيق حفاظاً على صحته الوطنية وكرامته
القومية.. بل وكادت أمة«اقرأ» أن تنسى أنها تستجم في بحر
الأمية المترامي الأطراف.. وأن برجوازيتها البيروقراطية
والكومبرادورية تتآمر على المقاومات الوطنية وعلى المواقف
السورية.
لقد سرى مسلسلا «نور»
و «سنوات الضياع» التركيان المدبلجان بدبلجة سورية سريان النار
في الهشيم.. وذكرانا بأيام عز المسلسلات المكسيكية
وخصوصاً«كساندرا» طيبة الذكر و «خوان الغول» الله يذكره
بالخير..!
والسؤال المطروح..
لماذا تلاقي مثل هذه المسلسلات هذه الشعبية وهذا الانتشار في
صفوف النساء والرجال والأطفال وفي صفوف الأميين وقسم هام من
المتعلمين«ولا أقول المثقفين» على الرغم من ضعفها الفني الواضح
والفاضح وركاكتها وسطحيتها وتفاهة معالجاتها للمشاكل التي
تطرحها مفصولة عن جذورها الاجتماعي والسياسي، والتي لاعلاقة
لها بمشاكل الطبقات الفقيرة ولا المتوسطة بل هي تعالج مشاكل
أسر غنية تمتلك شركات وفيلات وسيارات وحتى أساليبها التشويقية
أساليب ساذجة وتفتقد حتى الإقناع .. ومع ذلك تلقى المتابعة
بالرغم من المطمطة والثرثرة الفارغة والممجوجة والفقر المدقع
بالأحداث المبنية بشكل فني.. بل إن المدقق في المسلسلين سيجد
تشابهاً غير معقول في الحكاية بالرغم من اختلاف العناوين
والممثلين وأماكن التصوير وبعض الأحداث الفرعية فهنا أسرة «شاد
اوغلو» الغنية التي تمتلك شركات ألبسة وبالمقابل هناك أسرة«أبو
شعر» التي تمتلك أيضاً شركات مشابهة، وكلا الأسرتين تصابان
بوعكات اقتصادية وخسارات نتيجة المؤامرات، وفي كلا المسلسلين
هناك قصة حب رئيسية تعترضها اعتراضات من قبل الحماية، أو من
قبل شخص شرير ومريض نفسياً ينافس البطل على محبوبته ويكيد له
ويتآمر عليه.. حتى أن المشاهد قد تختلط عليه شخصيات وأحداث
المسلسلين المذكورين«هذا إن وجد أحداث بالمعنى الفني الصحيح..
وهذه الأحداث أشبه بنقطة حبر صغيرة في براميل الحلقات التي لها
أول وليس لها آخر على ما يبدو».
وفي العودة للسؤال
لماذا تنتشر مثل هذه المسلسلات..؟! ربما نجد هناك أكثر من
عامل..وربما يقف في طليعتها قتل الحس الفني والجمالي عند
المشاهد أن المواطن العربي من خلال تعميم السخافة وتهميش
الأصيل والجديد والمبدع.. والذي عملت عليه أجهزة الإعلام
السلطوية تاريخياً وعملت عليه فيما بعد أجهزة الإعلام التابعة
للمال السياسي» والتي جعلتنا نترحم على الإعلام السلطوي؟؟!!
فتصوروا».
هذه الأجهزة عملت على
تعطيل العقل وتسطيح الوعي وإقصاء العامل الجمالي عبر عوامل
متعددة لا مجال لذكرها الآن.. والتي عودت المواطن على
الاستهسال وعدم تشغيل الدماغ وعلى التسلية غير المفيدة..
فالمشاهد يكاد أن يعرف مسبقاً الأحداث.. ومع ذلك يتابعها..
بالإضافة لما يحتويه المسلسلان من رومانسيات وجماليات في
الطبيعة وعلاقات حب لا يموت «وهذه أمور نكاد أن نفتقدها في
علاقاتنا اليومية..وربما تشكل متابعتها نوعاً من التعويض».
وأستطيع القول بأن
هذين المسلسلين الضعيفين والركيكين..قد يكون من عوامل نجاحهما
أيضاً نجاح عملية الدبلجة والتي تثبت مرة أخرى إمكانيات
الفنانين السورين لا من حيث التمثيل والمسلسلات الجيدة على
الصعيد الفني والجدية في طرح المشاكل والهموم اليومية للبني
آدم الذي يعبر على قدمين وهو في الوقت نفسه من لحم ودم وليس
كائناً فضائياً حيث لا يمكن بحال من الأحوال مقارنة المسلسلين
المذكورين مع أي مسلسل سوري يجري عرضه الآن «ذكريات الزمن
القادم..الانتظار» أحلام كبيرة..الخ فهذا من وجهة نظري ليس
ظلماً فحسب بل وجريمة بحق الفن والثقافة كما أن نجاح الفنانين
السوريين في عمليات الدبلجة يمكن استثماره في كسر السيطرة
والهيمنة الأمريكية شبه المطلقة على الشاشات العالمية والتي
تغطي حسب بريجنسكي ثلاثة أرباع السوق العالمية وتقديم دراما
ساخرة متنوعة ومختلفة شريطة توافر عاملي الثقافة والفن حيث
يمكن تقديم دراما فرنسية، أو انكليزية، أو إيرانية أو روسية
وليست من أي مكان في هذا العالم.. لأنه من الضروري كشف أن هناك
ثقافات أصيلة ومتعددة وليس خاصة بدولة واحدة وخصوصاً أن هذه
الدولة لا تعمم فنياً إلا المنحط واللاأخلاقي والعنصري
والمبتذل والذي يحض على العنف والجريمة والانحراف.. فالدراما
المعممة أمريكياًُ على الرغم من تقنياتها العالية والعالية
جداً إلا أنها دراما ضحلة على الصعيدين الإنساني والحضاري
والثقافي وربما كانت أصدق تعبير عن توحش وتعفن الإمبريالية.
وشخصياً لا أعتبر ذلك
مهمة وطنية فحسب بل هي مهمة فنية أساساً، أي مهمة إنسانية في
جوهرها..
ونحن بدورنا نعلم أن
هذين العملين سيلحقان وبعد فترة وجيزة ووجيزة جداً بالأعمال
المكسيكية التي نسيها الجمهور ولم يستقبلها الفن لتثبت أن
انتشارها الحالي مجرد صرعة«لأن الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس
فإنه يمكث في الأرض»..وبنفس الوقت نقول للمعنيين بالدبلجة من
شركات وفنانين وملحقاتهم إن دبلجتم لنا مسلسلات وأعمال جيدة
مثل العمل التركي الجميل «الشلال» فسنقول لكم هاتفين«شوكوزال»
إذا تابعتم مسيرة «نور» و«سنوات الضياع» فسنصرخ قائلين «آمان
يا ربي آمان».
نضال الماغوط

--------------------------------
مش حتقدر تغمض عينيك
الفيديو
كليب من فريد الأطرش إلى هيفا
 تفتح على روتانا سينما
لتستطيع إبقاء عينيك أو إحداهما مفتوحة على الآخر، فيأتيك فاصل
إعلاني طويل طويل لدرجة انك تغمض عينيك طويلا حتى يمضي
وتريحهما قليلا، تفتحهما على صوت أنثوي خليجي ظنا انه فيلم
خليجي نادر فتطلع لك الفنانة الكويتية هيفاء حسين وهي تقدم
عملا فنيا عن سيدار وما أدراك ما هي سيدار، إنها ماركة ستائر
وليست لها علاقة بستاندال مثلاً. . . .
تأخذ نفساً فتشاهد بعد
قليل فيلما لفريد الأطرش "زمان يا حب "مثّله منذ 35 عاماً
بطولة: فريد الأطرش, ليلى طاهر، زبيدة ثروت ومديحة كامل. ومن
إخراج عاطف سالم، يغني فيه «فوق غصنك يا ليمونة» بطريقة اقرب
إلى الفيديوكليب أو هو بعينه، وما هي مستلزمات الفيديو كليب؟
جسد (أو أجساد) أنثوي سواء كان المغني ذكراً أو أنثى، وفي
الحالة الأخيرة يمكن الاستفادة من الميزات الفنية والتعبوية
لجسدها إضافة إلى صوتها، وزيادة الخير خير، وسيارة فارهة موديل
سنتها وماء وخضرة لتكتمل اللوحة، وفي كليباتنا الحديثة يمكن
ابتداع الماء والخضرة في الاستديو.
هكذا يمكن اعتبار
الأطرش احد رواد هذا النمط الفني الذي شاع أخيراً واحتل الساحة
الفنية حتى اضطرت فنانات كوردة الجزائرية وميادة الحناوي إلى
تجريب أنفسهن فيه بلا جدوى اقتصادية ولا فنية أيضاً، وربما لو
قيّض لأم كلثوم أن تعيش إلى يومنا هذا لاضطرت أيضاً إلى تجريب
حظها بعد عدد لا يحصى من عمليات الشد والرخي والنفخ والتعديل.
فريد الأطرش يضعنا في
أغنيته اللطيفة بأجواء فيديو كليب بدائي طبيعي مع سير السيارة
الكاديلاك ـ كما أتوقع ـ ومعه ليلى طاهر تتمايل على كرسيها،
بعد قليل نراها تجلس على مقدمة السيارة ثم يتابع الغناء وحوله
حسناوات تلبسن ما خف طوله من الثياب ولا هيفاء وهبه ولا طل
الخبر، وهات على رقص ودلع وتسلق شجرة الليمون لتتحقق نبوءة
الفنان بـ(لكتب بدمع العيون/ روحي هيمانة بحبيبي).
ما يلفت النظر هذه
الطلاقة في إظهار مفاتن الجسد الأنثوي دون أن ينبري شيخ أو
محام كمنتصر الزيات أو الوحش إلى تكفير الأمير السوري الذي هجر
الأمارة إلى الفن أو تكفير ليلى طاهر أو زبيدة ثروت اللاتي
بقين في عداد عباد الله المؤمنين به وبملائكته وكتبه ورسله
واليوم الآخر رغم كل ما أبدين من زينتهن لغير بعولتهن.
اليوم وفي بحر الأجساد
التي تمخر عباب الفضاء العربي تثير هيفاء، رغم احتشامها الذي
جعلها تبدو شبه محجبة في حفلة البحرين الأخيرة، ضجة في
البرلمان البحريني ربما يطير نتيجتها وزير الإعلام أو الوزارة
كلها، بينما فريد ومعه كل أولاء الفاتنات عرضن ورقصن وأمتعن
دون أن يسقط مدير في وزارة؟
ألا تدعوك المفارقة أن
تغمض عينيك لمرة واحدة وإلى الأبد؟
حسين خليفة

--------------------------------
ابـن البـلد
بين ايطاليا ودير الزور
لا أقصد أن قمصان نادي الفتوة الديري لكرة
القدم هي ذات لون أزرق مطابق للون المنتخب الايطالي ومن المؤكد
أنه لم تمر سيارة حمراء بين ايطاليا ودير الزور ، و من المؤكد
أيضاً أنها لم تكن سيارة محبوبي وأني لم اعرفها من النمرة،
فالسيارة مرت بين الرقة ودير الزور كما هو معروف.
أما السبب الذي جمع ايطاليا مع دير الزور
فهو تصريحات مسؤولينا.
بدأت القصة بتصريح للسيد وزير الزراعة الذي
قال في لقاء مع مسؤولين زراعيين أجانب بينهم مسؤول ايطالي:
إن السياسة الزراعية المتبعة لدينا حققت
أهدافها وحققت العديد من النجاحات، وتمكنت سورية من انجاز
خطوات هامة في مجال توفير الأمن الغذائي وتأمين الكفاية من
معظم المحاصيل الإستراتيجية!.
طبعاً إشارات الاستفهام والتعجب لم يضعها
سيادة الوزير بل الداعي.
كلام الوزير هذا كان قبل أيام قليلة، ولا
أدري إن كان معاليه يقصد بالنجاحات الزراعية حالة الجفاف التي
تغزو أراضينا، أم حالة الفلاح السوري الذي بدأ يهجر أرضه
ويستوطن حزام مدينة دمشق ويجلس كل صباح حول دوار في شارع رئيسي
منتظراً عملاً ما ــ عتال مثلاًـ، وماذا يقصد معاليه بتأمين
الكفاية من معظم المحاصيل الإستراتيجية إذا كان محصول القمح
الأساسي زراعياً لدينا لم يصل هذه السنة إلى المليون طن ــ لن
أذكر ما حصل لموسم السنة الماضية، وأن إنتاج الموسم الحالي من
القمح لا يكفي لحاجات الاستهلاك المحلي وما لدينا من مخزون
احتياطي يكفي فقط لسد احتياجات البلد حتى غاية العام القادم
فقط، إلا إذا كان يقصد معاليه إننا اكتفينا من إنتاج الفريز
فهذا شيء ثانٍ، لكنني حقيقة ممكن أن أتفهم لماذا صرح السيد
الوزير بذلك، يعني ضيفنا الايطالي موجود بجانبه ويمكن الإيطالي
صرح شي تصريح ناري على زراعته ومو حلوة مسؤولنا ما يصرح تصريح
ناري كمان من قبيل ــ ما حدا أحسن من حدا ــ واللي بيشوفني
بعين لازم شوفوا بالعينتين، بس الله سترنا أنه الايطاليين ما
بيفهموا اللهجة الديرية، ليقول: أنه لو سمعوا تصريح السيد
محافظ دير الزور في نفس الأسبوع تقريباً لكانوا فتحوا عيونهم
بالطول وبالعرض وكان قالوا للسيد الوزير ــ الايطالي طبعاً ـ
شكون تقول عن الاكتفاء الذاتي ياسنيور ومحافظ الدير يصدر قرار
جاء فيه: ضرورة تفتيش منازل الفلاحين الذين لم يوردوا محاصيلهم
إلى مراكز التسويق وفق الأصول ومصادرتها وإحالة الفلاح المخالف
إلى القضاء العسكري لاتخاذ العقوبات اللازمة بحقه.
وطبعاً كلنا مع القانون لكن من حقنا نحن أن
نسأل السيد الوزير والسيد المحافظ أين القرارات من تفتيش
واعتقال و قضاء عسكري فهنا نشعر أن الفلاح هو من بخش طبقة
الأوزون حتى يلاحق بهذه الطريقة البوليسية؟؟!
آخر فلاح ألتقيته في العاصمة كان يبيع
سيديات على عربية جميلة وأهداني مجموعة أغاني فراتية جميلة
حقيقة تقول إحداها:
ما عندك خوف من الله عبودي وقلبي خايف منك
دخل الله
خايف لا تبوس خدودي عبودي وتكمل عالشفايف
دخل الله
واللي بيحزر مين هو عبودي راح أهديه صحن
معكرونة ــ ايطالية ــ سباكيتي مع طبخة كمة ديرية في شارع ستة
إلا ربع.
بس افهمونا ...
مشكلة كبيرة لما بتحكي مع شخص من الشرق
ويجاوبك من الغرب، وإذا حاولت تغرب لعنده يشرق هو لبعيد.
وهذه هي قصتنا مع أهل وزارة الكهرباء، تفتح
الجرائد فتقرأ: وفر وفر يا مواطن، بتفتح التلفزيون بتسمع، وفر
يا مواطن وفر، يا مواطن وفر وفر، يعني صرنا نشعر أنه المواطن
عم يشتغل على البطارية وعم يستهلك كهرباء البلد كلها، بس
المشكلة طلعت غير هيك، المشكلة أنه الجماعة ما فهموا علينا،
يعني لما الوزارة بتنصح المواطن أنه لازم عند تشغيل مكيف
الهواء ينزل البرادي أو صيانة للفلاتر بشكل دوري للحصول على
كفاءة تبريد عالية باستهلاك أقل للكهرباء، ولازم نضبط المكيف
على درجة الحرارة خمس وعشرين درجة مئوية كونها الدرجة الأنسب
للتبريد، ولا زم نطفي المكيف عند خروجنا من البيت، والحقيقة
اللي ــ أكيد ــ ما بيعرفوها أنه نحن ما عندنا مكيف؟؟!! وكل
النصائح راحت ضيعان مع الأسف، أو يعطونا شيء ألف نصيحة عن
ضرورة تركيب السخان الشمسي وفوائده وكأننا نعيش في مقاطعة في
جزيرة الهيلالاسي لاسي والحالة فوق الريح والقشة معدن.
وإصرار الوزارة على أن سبب الهدر الكهربائي
هو المواطن جعلها تتوجه بنصائح جديدة تقول أطرافها أخي المواطن
إجمع ملابسك التي تحتاج للكوي وأكوها دفعة واحدة حرصاً على عدم
هدر الكهرباء!!
هذا الإصرار على أن المواطن هو سبب الهدر
الكهربائي يجعل الغريب يعتقد على أن بيوتنا مزدهرة بالجلايات
الكهربائية والغسالات النشافات والعصارات والشفاطات وفرامات
الكهرباء،وحماماتنا تعيش أحلى أيامها بوجود الجاكوزي المنزلي،
يا أحبابي روحوا شوفوا الفيلات اللي فيها مسابح توجد فيها
أمواج تعمل بالكهرباء هذا عدا عن بقية الفرش الكهربائي لصاحب
البيت ــ اللهم لا حسد.
الله يطول عمر والدي ــ وعمر السامعين ــ
بتذكـّر لما اشترى مكيف اسمه صحراوي ــ يشتغل على الماء وشوية
كهرباء بس لازم تعبيه بالماء كل ساعة تقريبا، شو بوردنا وعشنا
أيام عز، ولا كان فيه شاشة لتعرف الدرجة ولا من يحزنون، بس راح
ــ هدية ــ ونحن عايشين على أمل حدا يهدينا مكيف جديد ــ بس
بدون تعباية مي.
عادل معصوم عمر

--------------------------------
من هنا وهناك
البندورة مفيدة في علاج الزهايمر
قال باحثون كوريون جنوبيون إن البندورة قد
تكون عنصراً أساسياً في لقاح مأخوذ من الأعشاب يستخدم لعلاج
الزهايمر.
وقال هيونسون كيم من معهد "الأبحاث الكورية
في مجال التكنولوجيا والعلوم البيولوجية" وزملاؤه: إنه من
الممكن تناول البندورة من دون تسخينها ما يقلص خطر تدمير قدرة
التحفيز المناعي في بروتين يضاف إليها.
وقام الباحثون بإدخال جين "بيتا أميلويد"
وهو نوع من البروتين النسيجي السام وغير المتحلل، الذي
يُرجَّحُ أن تكدّسه هو وراء مرض الزهايمر، في مجموعة العوامل
الوراثية في البندورة.. وراقبوا ردة الفعل المناعية عند إدخال
البندورة المعدلة إلى جسم مجموعة من الفئران التي تبلغ من
العمر 15 شهراً.
يشار إلى ان الباحثين عمدوا إلي زيادة
مناعة الفئران من خلال إطعامها بعضاً من نبتة البندورة المعدلة
جينياً مرة طوال 3 أسابيع.
وأصدر الباحثون بياناً قالوا فيه "على
الرغم من اننا لم نلحظ تراجعاً في الصفائح الموجودة في دماغ
الفئران التي أكلت هذه البندورة إلاّ ان هذه الدراسة تشكل
مقاربة فريدة لاستخدام النباتات المعدلة جينياً وفيها بروتين
ال"بيتا أميلويد" لإنتاج لقاح للزهايمر".
زيت الزيتون يعالج تقرحات المعدة
توصلت دراسة إسبانية حديثة إلي أن زيت
الزيتون يمكن أن يساعد في الوقاية وعلاج التهابات المعدة
ببكتريا الـ "H.pylori" والتي تكون عادةً مسؤولة عن ملايين
حالات قرحة المعدة، والاثني عشرية سنوياً.
وأظهرت دراسة مخبرية أولية أن المركبات
المضادة للأكسدة الموجودة في زيت الزيتون، يمكن لها أن تكون
ذات تأثير فعال تجاه العديد من النوبات المرضية التي تحدثها
"H.pylori" والتي تصيب الغشاء المبطن للمعدة.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة
أظهرت أن المنتجات الطبيعية الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة،
والمعروفة باسم "المركبات الفينولية" مثل الشاي الأخضر وعصير
التوت البري، يمكن لها أن تثبط نمو "H.pylori"، إلا أنه حتى
الآن لم يتم تقييم تأثير زيت الزيتون المضاد للبكتيريا، رغم
أنه فريد من نوعه، كونه الوحيد من الزيوت الصالحة للأكل، والتي
تحتوي على كمية كبيرة من المركبات الفينولية.
4 أكواب من القهوة يومياً تجعل المرأة عقيماً
وجد بحث هولندي جديد ان شرب المرأة أربعة
أكواب من القهوة يومياً يقلص احتمالات حملها بما لا يقل عن 25
في المائة. وذكرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية إن تأثير
القهوة في هذا الاطار سيء تماماً مثل الكحول والتدخين وزيادة
الوزن. وتبين أن نسبة حمل النساء اللواتي يأخذن هذه الكمية من
الكافيين يومياً أقل بـ 26 في المائة، ما يشير إلى أن الافراط
في شرب القهوة يؤثر سلباً على الخصوبة وعلى صحة الجنين.
وأظهر البحث أن النساء الشابات اللواتي
يتمتعن بصحة جيدة ولياقة بدنية رائعة يستغرقن وقتاً أطول للحمل
إذا كن يتناولن شراباً فيه كميات كبيرة من الكافيين. وقام
الباحثون الهولنديون بمراقبة صحة وعادات 9 آلاف امرأة تعاني من
مشاكل في الخصوبة لمدة 13 سنة بعدما انتهين من علاج التخصيب
بواسطة الأنابيب. وحاول الباحثون من جامعة رادبوت الهولندية
معرفة سبب حمل بعض النساء بطريقة طبيعية في حين لم تنجح أخريات
في ذلك، فلاحظوا أن نمط الحياة يلعب دوراً رئيسياً. وتبين أن
احتمالات حمل النساء اللواتي كن يشربن 4 أكواب أو أكثر من
القهوة أو الشاي أو أي شراب فيه مادة الكافيين كانت 26 في
المائة أقل.
سر القهوة .. في نكهتها!
قال باحثون إن نكهة القهوة، وليس شربها، هو
الذي يزيل التعب ويبعث على الانتعاش خصوصاً بعد قضاء ليلة من
دون الاستمتاع بقسط كافٍ من النوم. وذكرت صحيفة "الدايلي مايل"
أن مجلة "نيو ساينتس"، التي أوردت النبأ، ذكرت أن الباحثين
اليابانيين يعتقدون أن نكهة القهوة تخفف الأثر الذي تتركه قلة
النوم على الدماغ.
وأضافت إن الباحثين في تسوكوبا في اليابان
حرموا 16 جرذاً مختبراً من النوم لأربع وعشرين ساعة، ووضعوهم
في قفص مليء بحوالي سنتيمترين من الماء ثم عرضوا نصفهم إلى
رائحة قهوة محمصة. وبعد تحليل عينة من أدمغة هذه القوارض تبين
لهم أن رائحة القهوة زادت نشاط جينات أساسية لديها، وساعدت على
تقوية الخلايا المسؤولة عن البقاء في أجسامها وقلصت حدة
توترها. وقال البروفيسور يوشينوري ماسو، الذي أعد الدراسة، إنه
عندما يشرب الناس القهوة للبقاء يقظين طوال الليل فإن رائحة
القهوة يمكن أن تخفف من حدة الضغط الذين يشعرون به، والناتج عن
الحرمان من النوم. أضاف إنه "من الأفضل لنا شم رائحة القهوة
بدل شربها، وإذا كانت هناك أطعمة أخرى تعطي النتيجة نفسها
فيتعين إجراء دراسة حولها".

--------------------------------
كاريكاتير العدد


|