|
شؤون عربية
--------------------------------
المقاومة العراقية فصيل هام من قطب الشعوب
فلسطين في دوامة الصفقات والمبادرات.. دولة أم خيمة؟
ضرورات الأنظمة وخيارات الشعوب
--------------------------------
احتلال
العراق نتج عن الهجمة الوحشية للرأسمالية في حقبة الامبريالية
المعاصرة، الهجمة المنفلته من أي عقال.الهجمة التي تجسدت في
قرار الاحتكارات الامبريالية الحاكمة في امريكا بأن تذهب
لاحتلال العراق ولو وحدها. في عملية لاعادة اقتسام العالم بين
ضواري الامبريالية كالاقتسام بين أمريكا ومجموعة دول العجائز
من الامبريالية الأوروبية. وأوضحت حقبة الامبريالية ان
الراسمالية في الولايات المتحدة كانت على مدار القرن الماضي قد
حشدت قوة هائلة من التوسع الرأسمالي العسكري والمدني بهدف
العدوان على ثروات العالم أجمع. كما حشدت الى جانب ذلك كماً
هائلاً من الفكر الرأسمالي والديني اليميني ليشكل الحاضنة
الإيديولوجية لهذه الوحشية.
إلا انه تتفاقم الأزمة
التي تواجها قوى الاحتلال الإمبريالية في غزوها للعراق, وذلك
نتيجة بطولات المقاومة الباسلة للشعب العراقي ضد الهيمنة
الإمبريالية الأمريكية. كما إن حكومة المالكي تعيش في حالة من
التمزق وعدم الإستقرار, والقوات البريطانية أعلنت الفشل
بانسحابها من البصرة. هذه قد تكون أصعب مرحلة عسكرية وسياسية
تمر بها الإمبريالية الأمريكية في العراق منذ احتلاله.
إن الشعب العراقي
استطاع بنضاله الدائم وتضحياته الكبيرة أن يراكم انتصارات سببت
أزمات داخل حكومة بوش وأعوانه من الحكومات الأوروبية والعربية
التي انخرطت في قوى التحالف, وأزمة حتى داخل منظمة الأمم
المتحدة التي أسهمت في بلورة "الكذبة التاريخية" بحق الشعب
العراقي.
ان عدم ثقة وارتياح
الشعب الأمريكي لنتائج الحرب على العراق بحيث يطالب 70% من
الشعب بالانسحاب الفوري من العراق لم يمنع الديمقراطيين
ليصوتوا لصالح بوش بشأن تخصيص ملايين الدولارات لتمويل بقاء
القوات الأميركية في العراق وأفغانستان. هذا يعني أن الطبقة
الحاكمة في أمريكا تدعم مشروع بوش الذي يريد الحروب ليصل عبرها
إلى أهدافه. وبالرغم من المواقف الخجولة بوضع برنامج زمني
للانسحاب من العراق, جاءت ضربات المقاومة لتجبر بوش على الكلام
مؤخرا عن بدء الانسحاب ولو بأعداد صغيرة. أما انسحاب الجيش
البريطاني من البصرة وتعهده بالانسحاب من كل العراق خاصة بعد
أن تبين أن أكثرية الجنود البريطانيين يرفضون خوض حرب العراق ،
فهو ليس إلا دليلاً على الهزيمة التي ألحقتها به ضربات
المقاومة البطلة والمتواصلة في هذه المنطقة. ان كل ذلك دليل
على حجم الاستياء الشعبي البريطاني اتجاه السياسة الفاشلة في
العراق. وعلى المستوى السياسي المحلي بالنسبة للشعب الأمريكي
فإن الحرب على العراق باتت فاشلة أيضا.
فالعدوان على العراق
قد دفع قطاعات شعبية واسعة في المركز الرأسمالي، وفي العالم
للوقوف ضد الحرب. وهو وقوف في جوهره ضد النظام الرأسمالي،
وعليه فقد ارتفعت وتيرة الموقف الشعبي العالمي من التعاطف مع
نضال الشعب العراقي وهذا تطور هائل بكل المقاييس. رغم ما يؤخذ
عليه بعدم استمراريته. ولكن يسجل لصالحه انه رغم عجزه عن منع
العدوان وتحقيق انسحاب الغزاة من العراق وأفغانستان، إلا انه
كشف هشاشة الديمقراطية هناك. و يبدو ان الانقسام الحقيقي على
صعيد العالمي يأخذ مجراه، حيث قطب الشعوب مقابل الامبريالية،
أي البشرية مقابل ديكتاتورية رأس المال.
ان عدم قدرة
الإمبريالية الأمريكية على النجاح في إشعال الحرب الأهلية في
العراق, بات يعرقل أكثر خروجها من الأزمة. وكمحاولة جديدة, فإن
الإمبريالية راحت تسلح قبائل وعشائر دينية لتقيم العداء بينهم.
فالهجمات على المساجد والمدنيين من كافة الطوائف ليست إلا من
تدابير الإمبريالية الأمريكية بهدف إشعال نار الفتنة والحرب
بين الطائفة الشيعية والسنية والأكراد. من ناحية أخرى ازداد
السجال الشخصي والتهم بين بوش والمالكي حول مسألة الأمن في
بغداد. كل هذا يدل على حجم الأزمة التي تعيشها الإمبريالية
الأمريكية وعدم قدرتها في السيطرة السياسية ولا حتى العسكرية
على الوضع في العراق, كما تدل أيضا على حجم المأزق الذي دخل به
أعوان الإمبريالية بحيث أظهرت الحكومة العراقية المزيفة منذ
اللحظة الأولى عدم القدرة على قهر المقاومة, وعجزها في السلطة
وعدم تحليها بالثقة لحكم وإدارة العراق.
ليست وحدها أمريكا
الغارقة في الأزمة, فالحكومة البريطانية مصرة على انسحابها
وهذا يعد هزيمة أيضا. هذه صفعة جديدة ضد الإمبريالية
الأمريكية, في أكبر أزمة سياسية تشهدها منذ بداية الاحتلال في
مارس 2003, بحيث اكبر حليف لأمريكا لم يستطع الصمود في الحرب
البائسة.
فالدول المتغطرسة في
السياسة الإمبريالية كان انسحابها من العراق بالشكل التالي,
أولا انسحبت الدنمرك, ثم أوكرانيا, تلتها إسبانيا, ثم
نيكاراغوا, ثم الجمهورية الدومينيكية, ثم هندوراس, ثم
الفيليبين, ثم تيلندا, ثم البرتغال. بهذا تكون قد تفككت قوى
التحالف, وهذا ما يعكس حالة السقوط الكامل للسيطرة
الإمبريالية.
أما آخر المحاولات من
المؤامرة الإمبريالية فهي محاولة تمرير اتفاقية إذعان تعطي
وجودا استعماريا دائما،الأمر الذي أصيب بنكسات كبيرة.وهنا أمام
اشتداد التآمر نؤكد انه لا بد من تشكيل قيادة ثورية وبرنامج
نضالي قادرين على توحيد الكفاح ضمن إطار المقاومة من أجل
التحرير الوطني والسيطرة على الحكم وإبداله بحكومة تمثل الشعب
العراقي . فقط عبر هذا البرنامج يمكن قيادة النضال الوطني
والإطاحة بالعملاء وإبعاد البرجوازية المتدينة التي تبحث عن
مساومات مع الإمبريالية. وهذا ما يؤكد أهمية حضورها الميداني
على الارض وإن تجاهلتها وسائل الاعلام قصداً.
إن الامبريالية
الاميركية هي وريثة الاستعمار الرأسمالي الاوروبي وهذا أمر
يطرح على شعوب العالم تناول خطورة هذا النظام الاجرامي بكل
الحذر والدقة اللازمين باعتبارها هجمة بربرية على الانسانية
بأجمعها. ومن المهم الاشارة الى ان المقاومة هي من بلد في محيط
النظام العالمي ضد بلد من المركز أو هي مركز المركز مما يؤكد
حقيقة دولية، وهي ان المركز ممعن في العدوان على المحيط في
كافة الظروف والحقب. وهذا يتطلب تكاتفا شعبيا على صعيد العالم
لأنقاذ البشرية من خطر الفاشية الامبريالية.
كفاح عبد الجبار

--------------------------------
فلسطين في دوامة الصفقات والمبادرات..
دولة أم خيمة؟
يتساءل
محمود درويش في قصيدته الخالدة «مديح الظل العالي»، التي كتبها
خلال حصار بيروت 1982 والصمود الأسطوري للمدينة، ساخراً من
«الضغط العربي»:
غداً سيجتمع كل الملوك
بكل أنواع الملوك
ليبحثوا خطر اليهود
على وجود الله
ويسألني صاحبي: وإذا
نجحت الضغوط
فهل سيسفر حصارنا عن
دولة
أم خيمة؟!
قلت: انتظر.
لا فرق بين الرايتين
الآن وقد أدار الملوك
بكل أنواعهم ظهورهم علنا وجهارا لفلسطين وشعبها وان أداروا
وجوههم إليها فستكون فقط للشماتة بالضحايا والخسائر. . .
الآن وقد تجاوز حصار
غزة كل الحصارات السابقة ولم تستطع التهدئة الميتة أن تفك
الحصار بمخرج يليق بالصمود الأسطوري لشعب غزة، نتساءل مرة أخرى
: هل سيسفر الحصار عن دولة أم خيمة؟
المحاور هذه المرة
فلسطيني حمل برنامجا مقاوما وخاض الانتخابات ونجح فيها على
أساسه، وكثيرا ما عاب على سلطة اوسلو ـ وهو محق ـ لأنها لم تكن
تسمح له باستمرار مقاومته وصواريخه تنفيذا لتهدئات كانت السلطة
قد أبرمتها مع المحتل،ـ وها هو ذا يعتقل مقاومين يخرقون تهدئته
ردا على خروقات المحتل لأنهم لا ينتمون إلى حماس.
هو لا يفاوض المحتل
على رحيله عن الأرض التي يحتلها، وإنما على تهدئة لم يعترف بها
حتى الآن، ويربط تنفيذها بالمزيد من الاشتراطات (الإفراج عن
شاليط، وقف التسليح . . .. ) وربما يضيف غدا جمع السلاح من
المقاومين وتستعيد حماس سيرة سلطة عباس لكن تحت راية أخرى فهل
هناك من فرق بين الرايتين؟
مهما كانت المبررات
التي تسوقها حماس لاعتقال مقاومين يحملون أرواحهم على اكفهم
ويقارعون الاحتلال باللغة الوحيدة التي يفهمها فهي تبقى مبررات
ضعيفة ولا يعفيها من خطر تحولها إلى شرطة أخرى لا تختلف عن
شرطة سلام فياض إلا بالزي والاسم.
عبر أوسلو وأفق المقاومة
وإذا كانت سلطة أوسلو
توغل أكثر في نهجها التصفوي وفي مراهنتها على السيد الأمريكي
المهزوم في أرجاء الأرض، فان الدروس المستقاة من فشل هذا النهج
التفريطي المساوم يجب أن تدفع حماس، كسلطة أمر واقع على جزء من
الأراضي المحتلة، إلى اخذ العبر والالتفات إلى تطوير نهجها
باتجاه مقاومة وطنية موحدة تجمع كل أطياف الشعب وقواه الوطنية
بعيداً عن ثنائية حماس ـ فتح، وبعيداً عن عقلية الاستئثار
والتقاسم التي أثبتت فشلها عبر العديد من الاتفاقات والتفاهمات
التي أجهضت من قبل فريق اوسلو بتعليمات أمريكية واضحة (اتفاقات
القاهرة ومكة وصنعاء ومبادرة الحوار التي أطلقها عباس ثم تراجع
عنها في دمشق).
وما قام به عباس في
زيارته لدمشق من تحركات لم تكن سوى لقاءات مع فصائل فلسطينية
لمحاولة رشوتها بمقعد في اللجنة التنفيذية كبديل عن مطلب
انعقاد دورة جدية وحقيقية للمجلس الوطني الفلسطيني ليكون
ممثلاً حقيقياً لفلسطينيي الداخل والشتات، ويتخذ الخطوات
المناسبة لتوحيد نضال الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه في
الاستقلال والعودة.
إن المقاومة لا تنتظر
أحداً، ومن يظن أنه يملك الحق الحصري في مقاومة الاحتلال ويحجب
هذا الحق عن الآخرين إلا من خلاله وخدمة لتكتيكاته السياسية
وتوجهاته العقائدية هو واهم وفاشل كما أثبتت التجربة سابقاً
ولاحقاً، فها هي القدس، أكثر مناطق فلسطين المحتلة ازدحاماً
بالحواجز الأمنية والجدران والقوى الأمنية الصهيونية تشهد في
مدة قصيرة ثلاث عمليات نوعية تؤكد خيار الشعب في المقاومة، حتى
ولو توقفت أحزاب وفصائل وركبت قطار التسوية أو همّت بركوبه.
في 11/7 يقوم مقاوم
مجهول بإطلاق النار على مجموعة من الجنود الإسرائيليين بالقدس
الشرقية فأصاب اثنين منهم بجروح ولاذ بالفرار رغم كل الإجراءات
الأمنية المشددة ولم تعلن جهة مسؤوليتها عن العملية.
قبلها وتحديداً في 2/7
يندفع سائق جرافة فلسطيني من القدس الشرقية، اسمه حسام دويات
أب لطفلين، لدهس حافلة إسرائيلية وعدد من السيارات بجرافته
الأمريكية الصنع التي يقوم جيش الاحتلال بهدم البيوت وتجريف
الأراضي الفلسطينية بأمثالها، وقتل المناضلة الأمريكية النبيلة
راشيل كوري بواحدة مثلها أيضاً.
وأسفرت العملية
البطولية لهذا المقاوم عن مقتل أربعة إسرائيليين وجرح أكثر من
سبعين جراح ستة منهم خطيرة قبل ان يستشهد بنيران جنود
الاحتلال.
وأفاد جيران الشهيد
بأنه مواطن عادي لم يهتم بالسياسة، فيما يعتقد جهاز الشاباك
الاسرائيلى أن سائق الجرافة تصرف ونفذ هذه العملية من تلقاء
نفسه.
6/3/2008 الشاب علاء
أبو دهيم يتنكر في ثياب حاخام ويدخل مدرسة دينية لاستيلاد
المتطرفين والمستوطنين "مركز هرآف" (مركز الراباي)، وهي
المدرسة الدينية اليهودية الوحيدة في إسرائيل التي تعد طلابها
للخدمة العسكرية. وتصدّر المتطرفين والعنصريين والفاشيين من
السياسيين والكتاب الإسرائيليين، ويفتح عليهم النار
فيقتل 7متطرفين ويجرح العشرات قبل أن يستشهد أيضاً، ولأول مرة
تعلن كتائب أحرار الجليل مجموعة الشهيد القائد عماد مغنية
مسؤوليتها عن العملية.
إن هذه الأمثلة، وهي
غيض من فيض، أدلة ساطعة على تأصل المقاومة في وجدان الشعب
الفلسطيني كطريق وحيد لتحرير الأرض واستعادة الحقوق، وكل من
يتوهم انه سيرمي المقاومة وراءه طمعا في منصب أو جاه أو سعيا
خلف وهم إرضاء المستعمر سيجد نفسه مرمياً حيث يستحق أن يرمى،
لأنها خيار الشعب الذي يجب أن يتوحد الجميع على أساس تصعيدها
وتطويرها حتى النصر.
وعد الخالد

--------------------------------
لا نختلف على أن
العمالة أصبحت في هذه الأيام واضحة وضوح الشمس، ليس ذلك فقط،
بل أصبح لها عشاق ومنظرون ومفكرون يدافعون عنها ويبشرون بها،
على صدر صفحات الجرائد وعلى شاشات الفضائيات ــ المدنية
الحضارية ــ وهؤلاء اسمهم مرتزقة أو مأجورون أو عملاء، سمّهم
ما شئت، وهؤلاء الجماعة مهددون بقطع رزقهم بسبب ظهور عملاء جدد
على الساحة. والمثال القريب هو ما أثاره مهرجان الأردن من ضجة
حول مسألة التطبيع مع إسرائيل؟؟!.
الحكاية بدأت عندما
عهد تنظيم مهرجان الأردن إلى شركة ــ publicis يعني بالعربي:
ببسيليز ــ وهي ذات الشركة التي نظمت احتفالات إسرائيل بمناسبة
مرور ستين عاماً على النكبة الفلسطينية.
فأولاً: قدم نقيب
الفنانين الأردنيين شاهر الحديد استقالته من منصبه لكنها رفضت،
غير أن الحديد أصر عليها، وانضم إلى المقاطعة أيضاً بيان وطني
وشجاع من نقيب الفنانين السوريين الأستاذ المحترم صباح عبيد
أيد فيه قرار الفنانين الأردنيين ومؤكداً على مقاطعة كل فناني
سورية لهذا المهرجان المشبوه، بعد ذلك اجتمعت نقابة الفنانين
اللبنانيين في بيروت المقاومة وأصدرت بيانها الحاسم الذي أعلنت
فيه أن النقابة تتضامن مع نقابة الفنانين الأردنيين والنقابات
العربية في مقاطعتها لهذا المهرجان.
وهنا كانت المفاجأة
حيث تدخل العاهل الأردني ــ بجلالة قدره ــ وبدأ يدافع عن هذا
المهرجان عسى أن ينقذه من الفشل، فقال جلالة الملك في لقاء
أجرته معه وكالة الأنباء الأردنية ونشر في كل الصحف الأردنية
حيث قال: إن وزيرة السياحة الأردنية أكدت له أن من ينظم
المهرجان هو شركة فرنسية، وأن السيدة الوزيرة عقدت مع وزيرة
الثقافة الفرنسية مؤتمراً صحفياً وبينتا أن الشركة المشبوهة ــ
الصهيونية ــ لم تنظم مهرجان الأردن بل فقط ــ قدمت النصح ــ
لإدارته ــ وفقط هذا.
ويتابع الملك عبد الله
الثاني في دفاعه: وماذا لو كانت الشركة ببيلسيز هي الشركة
المنظمة، ففي واقع الأمر لا أعرف شركة عالمية كبيرة لا تتعامل
مع إسرائيل وإذا كانت جميع هذه الشركات محرمة علينا التعامل
معها فلا شك أننا سنواجه مشكلات كبيرة.
تصوروا هذا الكلام
الرخيص، والأصح أن جلالته محرم عليه التعامل مع غير الشركات
الصهيونية وليس العكس.
مع تمنياتي بالفشل
لهذا المهرجان على الصعيد الفني بعد سقوطه وطنياً وجماهيرياً،
وعلى سيرة العمالة والعملاء أتذكر قصة فيها من الطرافة الشيء
الكثير، ففي محاكمة لمواطن مصري كان يعمل في المجال النووي في
معامل مصر، واتهم بتعاونه مع إسرائيل لأنه التقى مع عنصر
مخابرات إسرائيلية مرة واحدة في الخارج، وفي دفاعه عن نفسه قال
المهندس النووي المصري المتهم بالعمالة لإسرائيل:
أنا شفت إسرائيلي واحد
ومرة واحدة في حياتي كلها، وأنتم بتحاكموني بالوقت، طيب الرئيس
مبارك كل يوم بيستقبل باراك وأولمرت وشارون وبيتغدى معاهم
وبيبوسهم كمان، ومدير المخابرات المصرية ــ عمر سليمان ــ رايح
جاي بين القاهرة وتل أبيب، ليه ما بتحاكموهنش معايا، ما أنا
عملت شوي من اللي بيعملو الرئيس.
نتيجة المحاكمة كانت
إدانة المهندس بتهمة العمالة، ومنح أعلى وسام بالوطنية لعملاء
آخر زمن، هذه الأنظمة الذليلة لا تملك إلا الخنوع أما الشعوب
فهي الحرة وهي التي تملك خيار الصمود والمقاومة والنصر الأكيد.
عمر أدهم

|