الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري

t

يا عمال العالم اتحدوا ..!
الحزب الشيوعي السوري
الدفاع عن الوطن و الدفاع عن لقمة الشعب .....سورية لن تركع .... وطن حر و شعب سعيد .... دعماً للصمود الوطني السوري قاطعوا البضائع و المصالح الأمريكية .... من أجل جبهة عالمية مناهضة للامبريالية .... اغضاب المستعمر أهون من ارضائه
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية
 

 

الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
 
 

صور احتفالات

الذكرى التسعين

لثورة أكتوبر

والخامسة والتسعين

لميلاد الرفيق

خالد بكداش

 
الرفيق خالد بكداش
 
ألبوم الصور
 
 
 
 
 

 

زيارة تاريخية توطد الجبهة العالمية المناهضة للإمبريالية

-------------------------------------------------------

ضمن برنامج «قضية للحوار» على إذاعة دمشق والذي يعده الأستاذ يحيى كوسا ويقدمه الأستاذ عماد الدين إبراهيم، وفي حلقة مكرسة لزيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية، استضاف البرنامج في جانب منه الرفيق الدكتور عمار بكداش وكان الحوار التالي:

د. عمار دعنا نبدأ، باعتبارك عضو جمعية الصداقة السورية ــ الكوبية، والسيد الرئيس الآن يزور كوبا، أود من خلالك أن أعطي لمحة عن هذه العلاقة مع كوبا وبعد هذه العلاقة التاريخية أيضاً.
الزيارة فعلاً، كما تكلمت حضرتك في البداية، هي زيارة تاريخية، فرمز الأحرار العرب السيد الرئيس بشار الأسد يزور البؤرة الثورية الأساسية حالياً في العالم التي هي أمريكا اللاتينية في دولها الرافضة للهيمنة الإمبريالية مثل كوبا، فنزويلا، والبرازيل وغيرها، وهذه الزيارة من شأنها أن تقوي التضامن بين الأحرار في العالم، تقوي قطب الشعوب في وجه قطب الهيمنة قطب الإمبريالية والصهيونية العالمية، لذلك هذه الزيارة لها أهمية استثنائية من حيث تقوية الجبهة العالمية المعادية للإمبريالية، وبما يخص كوبا، فعلاقتنا مع كوبا الاشتراكية ليست علاقة جديدة بل لها تاريخ مجيد، تاريخ تعاون وتقدير متبادل وتعاطف ومحبة ونحن كشعب لا ينسى الإيجابيات ولا ينسى المعروف ولا ينكر هذا المعروف، نتذكر تضامن كوبا المتعدد الجوانب مع القضايا العادلة للشعوب العربية ولشعبنا العربي السوري، والذي تجلى بأسطع ما يكون أثناء حرب تشرين عام /1973/ واستمرت هذه العلاقة بجوانبها المتعددة، فنحن أيضا، أحرار العرب، نقدر عالي التقدير جزيرة الحرية هذه التي تقف مرفوعة الرأس منذ خمسين سنة أمام الحصار الأمريكي الجائر أمام التهديدات الإمبريالية، لذلك فإن زيارة السيد الرئيس إلى كوبا، كما إلى فنزويلا، هي تعبير عن التضامن الذي يكنه أحرار العرب إلى الأحرار في أمريكا اللاتينية وعن إصرارنا لتوجيه جهودنا من أجل تقوية هذا التضامن لما فيه الخير لكافة الشعوب الطامحة إلى الحرية والمدافعة عن استقلالها الحقيقي، وكما قال السيد الرئيس بشار الأسد في كاراكاس: «إن هذا الاستقلال الحقيقي هو استقلال القرار الوطني».
وهذه الشعوب تسعى، كما شعبنا، إلى تثبيت وتقوية هذا الاستقلال.
لو ألقيت نظرة تاريخية على العلاقة بين سورية وكوبا، أنت أيضاً عضو في جمعية الصداقة السورية ــ الكوبية، هناك جانب اقتصادي لا يقل أهمية عن الجانب السياسي والتقارب في النظرة السياسية بين القيادتين السورية والكوبية وهناك عمق تاريخي في هذه العلاقة تطرقت له في ما مضى مما قلت، لكن أود منك أن نلقي الضوء على حجم التبادل التجاري بين سورية وبين كوبا، هناك مشاريع مشتركة، هناك استثمار مشترك بين البلدين، أود أن تضعنا وتضع المستمعين في ضوء هذا الوضع الاقتصادي؟
لاشك هناك آفاق كبيرة لتطور العلاقات الاقتصادية، وكما تفضلتم فالاقتصاد يمّكن علاقة الصداقة والتحالف السياسية، وبيننا وبين كوبا هناك إمكانيات كبيرة لتطوير هذا المجال، فمثلاً وعلى سبيل المثال، كوبا متفوقة بشكل كبير بمجال الخدمات الطبية وهنا مجال رحب لتطوير التعاون، ثم كوبا لها مصلحة أيضاً في تطوير علاقات تبادل السلع الزراعية، فلا ننسى أن سورية رائدة في مجالات كبيرة في الزراعة وهذا عائد لتاريخنا العريق في هذا المجال، وكما تعلم أستاذ عماد الدين، ففي زراعة العدس، فإن كل العالم يأخذ تكنولوجيا زراعة العدس من سورية، لأنهم يقولون بأنه بعد تكنولوجيا زراعة العدس في سورية لا توجد دولة في هذا المستوى، ثم إننا ننتج نوعاً متميزاً من القمح والذي هو القمح القاسي، وهو من أحسن أنواع القمح في العالم والذي تبنى عليه صناعة المعكرونة والمواد المعتمدة على القمح القاسي.
وبما يخص عموم العلاقة بيننا وبين الدول في أمريكا اللاتينية الصديقة فالسيد الرئيس أشار بكل وضوح، كعادته، أن هناك عقبات أخرى غير بُعد المسافة والخ، والتي تتجسد في العقبات البيروقراطية وهذا الكلام قاله أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس هوغو تشافيز وعلينا أن نزيل هذه العقبات من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدول الصديقة كوبا وفنزويلا. إشارة إلى البرازيل، أستاذ عماد، فالبرازيل هي عملياً شبه قارة، هي دولة تبلغ مساحتها ثمانية ملايين ونصف المليون كيلو متر مربع وسكانها يفوقون مئتي مليون نسمة وفيها اقتصاد متطور جداً يضعها في المرتبة السادسة عشرة عالمياً، لذلك هناك كل خير لنا في التكامل والتقارب الاقتصادي مع هذه الدول ولكي نخفف من التأثير السلبي للاحتكارات العالمية على اقتصادياتنا، لذلك التكامل بين ما يسمى بدول الجنوب، وأنا أعتبرهم دول التحرر الوطني، فيما بينهم يعزز اقتصادهم ويأتي بالخير لشعوبهم ويقوي سيادتهم الوطنية.
نعم .. د. عمار سؤالي التالي لك، إلى أي حد تم تقوية الموقف الكوبي بعد أن كان وحيداً في مواجهة الهيمنة الأمريكية بعد أن ظهرت دول أخرى مثل فنزويلا وشخصيات مثل هوغو تشافيز تقف في وجه الهيمنة الأمريكية، إلى أي حد دعمت المواقف الكوبية التي، كانت في ما مضى من الزمان، كانت وحيدة؟
بغض النظر عن النظام السياسي في كل بلد من البلدان تعرف مثلاً أن النظام السياسي في كوبا هو نظام اشتراكي، في فنزويلا نظام ديمقراطي شعبي يطمح إلى الاشتراكية والرئيس هوغو تشافيز أعلن ذلك، بشكل صريح، عند تأسيس الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد.
البرازيل والأرجنتين وضعهما مختلف فهما دولتان تسودهما علاقات إنتاج رأسمالية لكنهما أيضاً ترفضان الإملاءات الإمبريالية الأمريكية، وجود مثل هذه البؤرة للقوى الطامحة نحو التحرر الوطني لاشك يقوي الموقف الكوبي ويجب أن نقول، بكامل الصراحة، أنه كما كانت كوبا وحيدة في أمريكا اللاتينية، كانت، والآن ليست وحيدة، بتصديها للإملاءات الأمريكية، أيضاً سورية هي الوحيدة في المنطقة، في دنيا العرب، التي تعلن بوضوح رفضها المطلق لمشاريع الهيمنة الإمبريالية الأمريكية ولمشروع صهيون الكبرى الذي هو مشروع الشرق الأوسط الجديد.
أما ما يخص أمريكا اللاتينية، والتي نحن منذ زمن بعيد نركز على أهمية تطوير العلاقة معها، فتكونت فيها البؤرة الثورية العالمية الجديدة التي تعد بتغيرات كبيرة على النطاق العالمي وخاصة بعد الأزمة الاقتصادية الدورية التي هزت أركان العالم، لأنه قبل هذه الأزمة كان ينظر إلى دول مثل كوبا كأنها نشاز، ولكن حالياً هذه الأزمة ثبتت أن التطور الرأسمالي هو النشاز وأن أمام البشرية تطور آخر، تطور يؤمن المساواة والعدالة الاجتماعية، إن كان على مستوى المجتمعات أو على مستوى العلاقة بين الشعوب، ولاشك أن كوبا هي التجسيد الأبرز حالياً لهذا الطموح ولهذا الطريق البديل.


الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري

صدر العدد الجديد

من صحيفة

صوت الشعب

العدد 244

 
أعضاء الموقع
الإسم:
البريد الإلكتروني:

أريد:

 

 
     
 
الحزب الشيوعي السوري - الموقع الرسمي للحزب الشيوعي السوري
English | اتصل بنا | SolidNet | الصفحة الرئيسية

All site contents copyright © 2005 by Syrian Communist Party

لأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
info@syriancp.org